رحاب الجزائر/ أحمـــد قــادري
تم صباح اليوم ترحيل ما يقارب 331 عائلة من 06 مواقع وهي ( حي المستقبل – المتشعبة – بلغزال – بنات بلكحل – حي السطيحة و حي القطب الحضري بربيح ) استفادت من سكنات اجتماعية جديدة بالقطب الحضري بربيح بعاصمة الولاية الجلفة ،حيث جرت العملية في ظروف جيدة وسط فرحة عارمة من قبل العائلات التي عانت لسنوات في البنايات الهشة وغضب قلة قليلة من الاشخاص الذين اقصيوا من عملية الترحيل الذين اعتبروا انهم اولى بعملية الترحيل التي مست احيائهم .
وفي السياق ذاته أكد عمار علي بن ساعد والي الولاية لرحاب الجزائر ان العائلات التي لم تستفد من سكنات جديدة ما عليها سوى تقديم ملفاتها امام لجان الطعون للنظر والفصل فيها مشيرا الى ان كل من يمتلك حقا في سكن لائق سيحصل عليه وقال في هذا الصدد ايضا لن نظلم أحدا ولن نقصي أحدا وعملية الاسكان مستمرة الى غاية القضاء تماما بعاصمة الولاية على كل مظاهر البناء الفوضوي والقصديري التي شوهت المنظر العام مؤكدا أن بلدية الجلفة أصبحت خالية من السكنات الفوضوية ما عدا حي واحد الا وهو حي 36 بالضاية الذي سوف يستفيد سكانه حسب تصريح الوالي في القريب العاجل من عملية الترحيل …
وفيما يخص ظروف سير عملية الترحيل، لاحضنا أنها تمت في ظروف جيدة واختيار السلطات المحلية لهذا اليوم بالذات ( 08 مارس) زاد من فرحة وغبطة هؤلاء وخصوصا السيدات حيث وحسب ازواجهن قالوا ان كل هاته السنين من المعاناة انستها هذه المناسبة في يوم ممطر ومشرق معبرين عن امتنانهم وتشكرهم للسطات المحلية وعلى رأسهم والي الولاية .
ومن جهة أخرى تم تسخير في هذا الإطار كل الإمكانات المادية والبشرية لذلك، اذ سخر حوالي 10 مدراء تنفيذيين و أكثر 800 عون وإطار من مختلف المؤسسات الولائية والبلدية وكذا المصالح الامنية والحماية المدنية ودواوين الترقية والتسيير العقاري، حيث لم يتم تسجيل أي عمليات شغب من طرف أصحاب الأحياء المعنية بعملية الترحيل ماعدا قلة قليلة من المحتجين وهذا بحي المستقبل و الحباشة والمتشعبة الذين لم ترد اسماؤهم في قائمة المستفيدين والذين أكدوا انهم كانوا من السكان الاصليين وعاشوا سنوات من المعاناة ولكن لم يجدوا اسمائهم ضمن القائمة النهائية المعنية بالترحيل .
والجدير بالذكر فان العملية ستسمح بالقضاء نهائيا على ما يسمى بالسكنات الفوضوية خصوصا بعاصمة الولاية مثل حي 36 بالضاية وهو حي يعتبر عدده ضئيل جدا مقارنة بالاحياء القصدير التي مسها تهديم اليوم والتي كانت في نظر السلطات المحلية وحتى في نظر سكان الجلفة القنبلة الموقوتة لكن الارادة والشجاعة وتحمل المسؤولية قد طقى على الخوف وبالتالي نجحت السلطات المحلية وخصوصا والي الولاية ورئيس الدائرة ورئيس البلدية من أول اختبار ملقم لهم ويرهان عليه منذ تنصيبهم في الولاية كل في منصبه كما نجخوا ايضا في استرجاع وعاء عقاري قدر بـ 2 هكتار حسب والي الولاية بعد اخلاء مواقع تلك الاحياء من السكنات الفوضوية لتتمكن لاحقا اللجنة التقنية المكلفة باختيار الارضيات من توطين العديد من مشاريع التجهيزات العمومية بما يتوافق مع مخطط التهيئة والتعمير.
يذكر في الأحير ان ملف السكن متواصل بعاصمة الولاية بجميع الصيغ وخصوصا منه السكن الإجتماعي حيث هناك حصة معتبرة في طور الدراسة من طرف لجنة الدائرة والحصة بها 1300ستوزع في القريب العاجل حسب تصريح الوالي .
فيديو تصريح والي الولاية لرحاب الجزائر /



