رحاب الجزائر/ أحمد قادري
في الوقت الذي حاولت فيه أطراف قريبة من محيط الوالي أن تمنع شاب يدعى “خالد سلامي ” يقطن حي الصنوبر وهو شاب بسيط و “زوالي ” يعمل في إطار الشبكة الاجتماعية ببلدية الجلفة تحصل على هذا المنصب بعد وفاة والده ثم وفاة شقيقه الأكبر الذي كان سند العائلة بكاملها وكان من خيرة عمال البلدية من الاقتراب من شخص الوالي ولم يفلحوا في ذلك ، في الوقت نفسه و ( كي عادت النية زينة) وسليمة تمكن “خالد “من الوصول لـ “عمارعلي بن ساعد” طالبا هذا الأخير فسح الطريق له والتقرب من شخصه وبدأ يستمع له ..
فالرجل كن يستمع لخالد وسعيدا به خصوصا وأن هذا المواطن رغم كبر سنه إلا أن نموه مازال كطفل بحكم عدة أمراض يعاني منها و كان يتحدث بكل عفوية ،حيث اشتكى للوالي أنه دون سكن وأيضا على الظلم الذي يواجهه في العمل وبأنه لم يتقاضى أجره طيلة 3 اشهر كاملة لدرجة أن حنية الوالي معه جعلته يقول له ( أقطعلهم راسهم ) وهي إشارة ضمنية منه لكل مسؤول يتجبر ويقوم بالظلم على أي مواطن بسيط ..
فبعد سماع الوالي لآهات هذا المواطن طلب منه رقم هاتفه وببراة الأطفال رد “خالد ” على الوالي بأنه لا يمتلك هاتفا أصلا ..
فما كان على الوالي إلا أن يطلب منه الحضور إلى مكتبه يوم الأحد كي يسعده بهاتف نقال وهي سعادة من “بن ساعد ” أخرى تتحقق لشاب خالد الذي كان يحلم ان يدخل فقط لمكتب مسؤوله في البلدية فما بالك مكتب المسئول الأول على الجهاز التنفيذي ؟!
حفظ الله من يسعد أمثال هذا المواطن والخيبة لمن يعرقل سماع آهات الناس ..


