لرحاب الجزائر: عيسى غويني
يعرف هذا المستشفى في الأشهر الأخيرة تدني في الخدمات وخاصة مصلحة الاستعجلات التى تعمل بطبيب واحد لساكنة يتجاوز عددها حسب إحصائيات رسمية أكثر من 170الف نسمة وحسب قانون الصحة فإن لكل 40الف نسمة طبيب وبهذا القانون فإن هاته المصلحة من المفروض يكون بها 4اطباء/170الف نسمة الا أنه يلاحظ عدم سيطرت الإدارة ومسؤوليها على الوضع العام والتملص من المسؤولية تجاه الأطباء الذين وجدوا في هذا المستشفى ملاذ آمن وراحة تامة على حساب المريض وصحته تحت غطاء المسؤولين ضاربين بذلك عرض الحائط كل القوانيين وأخلاقية المهنة النبيلة التى لم تعطى حقها في هاته السنوات الأخيرة ولأن المستشفى كان ولا يزال قبلة للمرضى من كل الولايات الغريبة والبعيدة للخدمات الصحية المتطورة في زمن ليس ببعيد .. ويتساءل المواطنون ويناشدو المسؤولين المحليين و أصحاب القرار والجهات الوصية التحرك العاجل لفك لغز الكوارث التى تحصل داخل مبني المؤسسة أمام مرأ ومسمع المسؤولين ام أن هناك جهات خفية أقوى من مطالب الشعب وصحته في حياة أفضل وخدمات احسن



