رحاب الجزائر
الإثنين 25 مايو 2026
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات
عاجل
رحاب الجزائر
لا يوجد
عرض كل النتائج

الولية الصالحة تركية …تقوى  واصلاح  ونشاط جمعوي خارق….

في  حلقتين ... من كتابة شهود التصوف الولية الصالحة لالة  تركية ...حصريا  لرحاب  الجزائر..

بقلم رحاب الجزائر
2025-09-07
في ثقافة, هام
266 2
0
تأليف: الاستاذ  الدكتور حمام محمد اسناذ  الاعلام والاتصال والادب في جامعة الجلفة.
زاوية المرابطة لالة تركية مناقب ومسارات خيرية
المبحث الاول زاوية لالة تركية :
    تاسست زاويةلالة تركية سنة 1918  بتراب مدينة الرشيقة بمحاذاة الطريق الوطمي رقم 45، وتعود تسمىة الرشيقة الى حادثة وقعت هناك تتمثل في تعثر فرس سيدي عسيى جدالمرابطة بالمنطقة، حيث رشق فرسه، وسمي المكان  برشق سيدي عيسى الى ان تطور الاسم على اللسان الشعبي  فصارت تعرف  بالرشيقة
      إن معقل الزاوية في العقل الشعبي المحلي بتيارت يقترن  بالمكان  وبالولي ، فالمكان  هومنطقة الرشيقة ،  والولية الصالحة في أعمالها الخيرية،تركية دحماني صارت زاويتها بمثابة الدارالكبيرة التي تؤي إليها الفقراء والمساكين والمحتاجين يقصدونها من كل  مكان من اجل التكسي والتزود بالمؤن الغذائية  وطلب الأعمال الخيرية ،في حوش لآلة تركية ،  ولان القانون الجزائري المتضمن  الجمعيات  يلح  على  تنظيم العمل الخيري في  شكل جمعية  ذات أهداف  فكرية  ثقافية أوقرآنية  خيرية ، وهوماداب عليه حفيدها  الذي  تولى رئاسة  الجمعية  وهو شيخها  بعد توليه الولاية من  قبل  عروش وقبائل  سيدي عيسى  وأهل الرشيقة وما جاورها  حيث  أعطي، نصب  القيادة أو ما عرف  ببرنوس  الستر ،وأصبح  منذ وفاة الولية سنة 1994 شيحا رسميا  لأل  دحماني.، فاتخذت سبيلها في أعمال البر وتدريس كتاب الله  وفتحها  للطلبة من كامل جهات الوطن على مراحل وتنظيم النشاطات العلمية ، التي  نشطهاأساتذة  ودكاترة باحثون  من جامعات ،حيث ناقشت الكثير من الملتقيات مواضيع  فكرية وثقافية تهم الأمة ، شهدت حضورا مكثفا  للباحثين  من المهتمين وأحباب الولية الصالحة الذين توافدوا  عليها من كل اصقاء الوطن  حتى في  ظل تداعيات وباء  كرونا .
 ولعل أساسيات الزاوية تمثل في مباشرة الحضرة التي  سنتوقف عندها لنعرفها من اجل إزالة الغبن عنها،ورمي مصائد الحسد عنها وهي الحضرة السنية التي دأبت  الولية  على تفخيمها  بالذكر 
    ورحمة الله عليها  كانت تطرد الدجالين والعرافين من محيطها بل وكانت  تسلط  عليهم  عقوبات كثيرة. و تعد الحضرة من بين اهم الأعمال الدينية بالزاوية ولهذا سنولي الحضرة بجانب كبير من الشرح وبتصرف من كتابنا حول الحضرة السنية في الإسلام المقدم كرسالة دكتوراه في الانتربولوجية الدينية  بقسم التاريخ  بجامعة تلمسان سنة .
اولا: مفهوم الحضرة :
:إن تعريف الحضرة حسب المعاجم هي مجالس ذكر يجتمع فيها مجموعة من الناس من المريدين أو الدراويش يذكرون الله وقد ورد ملفوظ الحضرة من الفعل الثلاثي حضر، يحضر من باب سكت والمصدر حضور ويعني الوجود المطلق والأكيد، وهناك حضرة حية يدرك من خلالها تواجد شخص في مكان معين وحضور معنوي يتم على أساس المجاز أو التصور من شدة الشوق والجذب وطاعة الله والخضوع له.
 تعني الحضور وصول الجسم بهيئته في الزمان والمكان،هكذا اعترف السواد الأعظم بالحضور بكيفية عادية، لكن إذا اقترن بالكيفية الروحانية أو المجازية ، يكون الحضور مقترن بالمجلس الذي يحتوي على أفراد حاضرين سواء في تلك الحال أو فيما بعد لأنه مهما بدأ صغيرا  يتوسع لاحقا…
وقد تحدث بها مشايخ التصوف وعددوا مفاهيمها منهم سيدي أحمد الرافعي (انظر البرهان المؤيد) والجنيد والجيلاني والشاذلي والشعراني والحاتمي والقشيري يقصد بها حضور القلب مع الله تعالى ، وقد سماها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (حلق الذكر) و (مجالس الذكر) ( الذكر في الملأ ).
والحضرة تعني مظهرا تربويا يقوم على تعليم الفرد عبادة ربه باستعمال الذكر والحركة الرياضية قال الإمام أحمد رضي الله عنه : لا أعلم أقواماً أفضل منهم قيل: إنهم يستمعون ويتواجدون، قال: دعوهم يفرحون مع الله ساعة. قيل: فمنهم من يموت ومنهم من يغش عليه، فقال: وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبواإن ما ذكره القشيري برجوع العبد إلى إحساسه بأحوال نفسه هي مواكبة بين فلسفتين الأولى تعود إلى قرون خلت ما قبل الميلاد على لسان ”اورفيوس” الذي كان يؤمن مع طائفة تناسخ الأرواح وقد ذهبوا إلى أن الروح في الحياة الآخرة ،تنعم نعيما أبدياأو قد تشقى بعذاب معين أو مؤقت ومع من قالوا بان النفس ترتقي إلى أن ترى حجبا في عهد أبي يزيد ومقعدها من الجنة أو النار، لو نظرنا في حقيقة القولين نجد أن مصدرهما اعتقاد في الحضور بأخبار النفس عما قدمت ثم أنها تشفى بعذاب،بعدما تحضر عملها و قالوا بالشفاء عن طريق العذاب وعند الصياح والخوف والبكاء يحدث إخبار بنسبة الحضور .
يمكن إن نستدل إلى أن الحضور النفسي أمام الإله لم يكن وليد العهد الصوفي منطلقا من القرن الثالث أو الرابع الهجريين ، فإذا كان الخمرمسكرا تحقيقه ،فالسكرهو حالة وجد ، بينما الخمررمز لهذا نبني صوفيا، مفعول الحضور من السكر عندما ترى النفس مالاعين رأت يغشى عليها بالسكر وبالفناء مرة واحدة،
نأخذ بملفوظ السكر عند القدماء على أساس تشريح الملفوظ انثروبولوجيا نجد أن له دلالات كلها موجبة لفهم الحضور .
يقول القشيري معرفا السكربأنه “غيبة”بوارد قوي والسكرزيادة عن الغيبة من وجه ،وان صاحب السكر إن لم يكن مستوفيا في سكره قد يسقط إخطار الأشياء عن قلبه في حالة سكر قال تعالى:”فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر صعقا” الأعراف 143، لهذا قيل إن العبد في حال سكره شاهد الحال..
إذا ما عرف المرء المتذوق لذة السكر، يكون حاضرا بقلبه فحياة السكر التي يحيا شاربها يحسها هو لوحده، ولكي نبسط المفهوم بلغة السكر ، فالحضرة هي حالة للدخول في السكر المتذوق لحال الغيبة، فلما كان المصريون يقدمون القرابين للنيل، لأنهم في تلك اللحظة سكروا باعتقادإن النيل اله عظيم هو مصدر الحياة، كما أكده ديورانت صاحب كتاب الحضار ةبقوله: ”أن بداية الخلق هي السماء وقد ظلت هي والنيل اكبر أربابهإلى أخر أيامه”.
لو نحاول رسم دورة الحضور عند القدماء لا شك أنها ترتبط إما بتقديم القرابين من الحيوانات أو البشر على سبيل أهميتها وقيمتها المادية والمعنوية التي تعطي للفرد قناعة بأن الإلهة بحاجة إلى قرابين أدمية، ليقتل معها كل ما تشتهيه نفسه ليكون القربان عربونا امام الإله بان مكانته أفضل من مكانة ماهواعز وأفضل لديه ، عندئذ  تحدث انفعالية صورية داخل
 الحضرة هي قبل إن تكون بالصفة طقسا ،فهي مقابلة مجازية سريعة وطويلة مع الله كما يفهمه المتحضرن “مجازا” أوقد يطلع إلى مجمع ذي الأنوار القدسية ، يتشبع بها ويعود وهناك من يواصل إذادخل في حضور محمدي نسبة إلى رسول صلعم يفتح المجال أمامه للخارقية أو التلون بأوجه ميتافيزيقية يحيا المتحضرن أو السكران داخل الأطياف النورانية التي يخاله أنها تطبق عليه، بحيث لا تريد منه إن يرجع إلى نفسه المذنبة كما ذكرت تشترك عناصر خارقية قد يطبقها المتذوق من كلام قد سمعه في أخيلته، يؤكد حضور النفس للاعتراف امام الاله ، رغم ما تحمله النفس من قلق  ومعاصي يتذكرها، فلا يصل إلى معتقد الصفح إن هو وازن بين مجهوده العضلي في تكرارالذكر اواجهاد النفس بالصياح اوالتعالي اوالجهر بالذكرأحيانا،محاولا ان يقنع نفسه التي دمرته في السابق، بان لها الحق إن تضع امام ربها من كثرة ما اقترفت وتتعاطف برا سيكولوجيا  عن شيء يقربه إلى عناية الله .
إن قاعدة السكر والغيبة في الحضارات القديمة ظلت مسافرة صانعة طقوسا متجددة من الخارقة عند الإنسان القديم ، والممارس الحقيقي للرياضة التركيزية التي تعتمد على فصل الجسم عن الروح، وربما تتقاطع هاته الانفعالات الرياضية المقدسة عند شعوب أسيا الصغرى ،مع واقعة الحضرة في الإسلام،لان ما يفرقهما والاستعمال الديني المنصوص عليه عند المسلم وفق المحددات الشرعية .
وافتح هنا قوسا للحديث عن صورة الحضرة تنجم إما عن سوء فهم لتصرفات السلف أثناء الحضرة أوإرادة عداء أريد بها تشويه الدين وتشبيهه بالأديان العبقرية والبوذية التي تؤمن بالخلاص العبثي وهي بعيدة كل البعد عن الإسلام الذي استثناها في  كثير من الآيات .
وسنولي بالشرح تفريق السكر عن الحضرة من زاوية انطباعية ونحاول إن نقتبس من السلوكيات النفسية بعض التفاسير التي وضعها علماء النفس .
تعتبر الحضرة حالة تتحرك حسب توجيهات مقدم الحلقة بفعل الأورادوالأذكار يرتقي بها المشارك إلى مراتب وعند العامة ينظر فيها حدوث المقدسي أوألخارقيوالإشارة فهي تشريف لما ذاق فيها مواجيذ وشاهد بأم عينيه أشياء حرم منها غيره .
كما أنها تشكل ممارسة صوفية أدخلت في اطارتواصل مراحل العبادة عند الصوفية وتفسر هذه الممارسة لجملة من الشعائرذات التعبيرات الرمزية تؤدي إلى تقوية المعتقد وتمد المشاركين بأدوات ضبطية إثناء المشاركة الجماعية، وفي هذا قال ابن القيم[1] ”إن القلب إذا قرب من الله انقطعت عنه معارضات السوء المانعة عن معرفة الحق وأدواته وكان تلقيه من مشكلة قريبة من الله بحسب قربه منه وأضاء له النور بقدر قربه فرأى في ذلك النور مال يره البعيد والمحجوب”.
ثانيا : مفهوم السكر :                                                               
لم نربط الحضرة بالسكر بل وضعنا تفسيرا انتربولوجيا يقوم على المقاربة بين الحضرة وحالة السكرالتي يغفي فيها المتحضرن، وقد فسرنا قبل ذلك ارتباط السكر بالحضور، مما يعرف عن السكر انه حالة غياب عن وعي” دون تميز بين ما هو واقعي متفق عليه، وهذه ليست هي الحالة المقصودة لان إدماجها بهذه الكيفية عند السكران هو نوع من العبث أو المجون الذي يراد به تعطيل العقل وإنما السكر هو حالة شرب أو تذوق للذي يريد إن يتفهم لحالة الحضور في عالم أعظم من عالمه الأرضي، فاحتساء الشراب يكون داخل غرفة القلب المتسامي بطهارته ونقاءه وخلوه من الذنب والعجب والرياء وقتل النفس ومسامحة الآخرين،يعني تطبيق الحدود فحسبنا عندما يشعر السالك برضا الله عليه لا يمكن له إن يصل إلى وصف تلك المكانة، إلاإذا حدثت له حالة حضور يسكر من خلالها بفعل النقاء والصفاء، وليس بإتباع الشهوات واختراع الأباطيل وقد قال فيهم ابن القيم ، ومن كيد الشيطان ما ألقاه إلىجهالة المتصوفة من الشطح والخلوات وأبرزه لهم في قالب الكشف والكشف عند الصوفية الزعم بالاطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية وجودا وسهوا.
ثالثا : مفهوم الغيبة :
يرتبط مفهوم الغيبة بالحضور ذلك إن الغيبة هي حالة غياب القلب، عن علم ما يجري من احكام الخلق لانشغال الحس بما أفاء الله عليه من استدراج وعند القدماء تعرف بحالة الفناء أو الحلول وهي في رأينا مخالفة تماما لأصل المعني في الحلول، لفظ الحلول لغة توحل المكان وعند العلماء هو اتحاد جسمين بحيث تكون الإشارة إلى احدهما إشارة إلىالأخر كحلول ماء الورد في الورد والغيبة هي غياب المتذوق عن حس نفسه وليست اتحاد أو حلولا فان هذا الخلط تدجيل المصطلح دون فهمه فالغيبة مدركة بما رأى السكران من مواجيذ نهائية أقيمت بعدما قدم لنفسه وبدنه من مجاهدة ومثابرة لتطويع الأنفس المشبعة بما يرضي الله .
أصل السكر هنا في حالة تطبيق الحدود التي وعد الله بها عباده الجنة وليست في حال الشعوذة وتسخير شيطان الإنس والجن.(نيكلسون)
ولكي نوجز تلك المقاربة بين السكر والعقل، نحاول إن نجابه العقل من الناحية الدينية  وكيف نظر إليه العلماء ،من زاوية التفضيل والإنعام الرباني على الإنسان.
بقدر محبة الله للرسول فقد كرم الآدمي على سائر المخلوقات، وهذا يكفي للإقرار بمكانة الآدمي عند الله وخاصة لما يدرك أصحاب العقول التي تعي هذا الأمر الموجه لهم لإفهامه للناس.
وإذا ماحاولنا إعادة مفهوم السكر ضمنيا هو هجر لحكمة العقل ،أو كما ذكر بكر، هوسرور يزيل العقل فلا يعرف به السماء من الأرض ، وقال : بل يغلب على العقل هذي في كلامه يظهر، انه منبع الحكمة عندما يكتنفه التغيب والنشوة يصير إلى عدم التميز،فما علاقة  هذا بالسكر الصوفي أو الحضري(نسبة إلى الحضرة)، يتمدد المفهوم عند هذا الحد من ذوبان النفس المفكرة بغرفة العقل يعني بالاستناد إلى العقل القلبي  (ولهم قلوب يعقلون بها ) يذوب المتقرب  ذوبان  العقل الفطن بعد السكر فهو غير مميز لجنسه أو نفسه الفانية في حضرة الذوبان وقد ذكرا لشاعر المنخل اليَشكريوهومن شعراء لجاهلية قوله في التميز بين النشوة والصحوة .
ولقد شربتُ من المُدامةِ
بالصغير وبالكبيرِ
فإذاإنتشيتُ فإنني
رَبُ الخوَرنَقِ والسديرِ
وإذا صَحَوتُ فإنني
رَبُ الشُوَيهةِ والبَعيرِ
لورجعنا قليلا الى قياس العقل من ناحية الفائدة والاهتمام به، فهولم يكن محل اهتمام اوقيمة في القرون القديمة، بل اعطيت مكانته لمعتقدات الدين فضل الدين مستلبا للعقل ،تحول اليه تبرير الوجود ووضع الخطوط المعاشية  وبعد الاكتشافات الجيولوجية التي قادت البولندي كوبرنيكس بأن الأرض ليست مركزاللكون وليست ثابتة، وهي متحركة وتدورحول نفسها وحول الشمس وليست الشمس هي التي تدور حول الأرض،تم توجيه اللوم الى الفلسفة على يد ديكارت وسبينوزا وتواصل بنفس الحدة نقد الدين المسيحي، كما ذهب اليه الألماني مارتن هايدخرالذي اعترض على عادة بيع صكوك الغفران،معتبرا اياها قمة في التجهيل الذي ارتكبه الدين باسم الحياة الشئ الذي نفر فولتير وجان جاك روسو وارجعوا العمل الى العقل، كمصدر للمعرفة والعقد الاجتماعي وحقوق الإنسان وعلاقة الحاكم بالمحكوم وفصل السلطات.
وقد نظر فلاسفة كبار لهذا الطرح المعتمد على العقل كتوماس هوبز وجون لوك ومونتسكيو وآدم سميث وأمانويل كانط نظرة يقينية، اعتمدت على العقل كما ذكرنا في كل شيء لدرجة تقديسه، وحلّ محل الدين كمفهوم مقدس لا يمكن الطعن في مرجعيته ومصداقيته.
يقول ديكارت أقصد بالفكر كل ما يختلج فينا بحيث ندركه بأنفسنا إدراكاً مباشراً ومن أجل هذا لا يقتصر مجال الفكر على التعقل والإرادة والتخيل، بل يتناول الإحساس أيضاً لما يقيم ديكارت مبدأ الادراك كمركز لعملية التعقل ، فان السكر هنا يصبح خارج عن حدود ولامجال لذكره لان التعقل هومن يصنع ادراكنا .
ولما وقع  ذلك التحرر من الدين تقوت الافكار التى تمجد العقل من اجل وظيفته ،حيث تبنى الفيلسوف الألماني نيتشه معيار الحياة كمصدر وهي التى منها يقتبس الانسان مسارات حياته ، وبذا يمكن ان نقول ان فلاسفة العقل لايؤمنون بالخروج عن العقل وبلوغ سقفه الى  حد اللاتميز او التشويش على العقل ، فلامعرفة ولا حياة  خارج حدود العقل .
 ان هذا النوع يترك لدينا انطباعا عندما نتناول “حكايةالسكرالصوفي” مفاده طرق الميتافيزيقا العملية التى  نادت بها مدرسة فرانكفورت، وتمجيده عند فلاسفة مابعد الحداثة أمثال هيدجر وميشيل فوكو وجيل دولوز وجاك دريدا وغيرهم، جميع هؤلاء نقدوا العقل ونقدوا المركزية الغربية، والتفتوا إلى الهامش والمستبعد من العقل.
مفهوم الحفلة والغناء :
قيل في مجالس الذكر بانها حفلات يحييها الدراويش بانتظام كل يوم من أيام الجمعة اسم ”الحضرات” ولأنها تتكرر يوم الجمعة يتمنى ساعة الاستجابة الموجودة في اعظم يوم من الأيام الأسبوع يستعمل المتعبدون هذا الطقس الديني كل ليل في ليالي الجمعة رغبة في ادراك ساعة الاستجابة ونظرا لتكررها طيلة ايام الجمعة جعل الكثير من العوام يصفونها بالحفلة خصوصا وانها تستعمل بعض أدوات السماع.
رفضت المذاهب الأربعة استعمال الغناء بمايصاحب الذكر ،وظل الامر على شاكلته حتى لما ظهر الانشاد الصوفي الذي يتناول الادعية والمنظوم الديني المضبوط ،حيث وقف الفقهاء مواقف متباينة من السماع الصوفي خاصة لما نستعمل الرقص والنقر على الرفوف والنفخ في النايات.
ويرى فيه انه ملهم للنفس يحرك الأعضاء عفويا عبر التصفيق والاضطراب الذي يؤدي الى السكر،كما سبق ذكره وعند البعض الاخر يرون في السماع انه يلهي القلب عن التفكير في عظمة صاحب الكون وتغذي اللذات العابرة، فقد انكر أبو عبد الله بن خفيف (ت 371ه) استماع الغناء والرباعيات وغناء الراقصين معتبرا ذلك فسقا بينما اجازوا السماع القرأني ، وخلاف ذلك تعاقبت وجهات نظرهم قال الامام الغزالي (حامد)اعلم ان قول القائل السماع حرام معناة ان الله تعالى يعاقب عليه وهذا امر لا يعرف بمجرد العقل بل بالسمع وقد دل النص على اباحته[2].
من كامل  جهات الوطن على مراحل وتنظيم النشاطات العلمية   التى  نشطهاأساتذة  ودكاترة  باحثون  من  جامعات ،حيث  صنعت الكثير  من الملتقيات مواضيع  فكرية وثقافية تهم  الأمة ،  شهدت  حضورا  مكثفا  للباحثين  من المهتمين  وأحباب  الولية الصالحة الذين توافدوا  عليها من  كل اصقاء الوطن  حتى في  ظل تداعيات وباء  كرونا .
 ولعل أساسيات الزاوية تمثل في مباشرة الحضرة التي  سنتوقف عندها لنعرفها من اجل إزالة الغبن عنها،ورمي مصائد الحسد عنها  وهي الحضرة السنية التيدأبت  الولية   على تفخيمها  بالذكر  ورحمة الله عليها  كانت تطرد الدجالين والعرافين من محيطهابل وكانت  تسلط  عليهم  عقوبات كثيرة.
المبحث الثاني : لالة تركية )الولادة  والتدرج(
المطلب الاول : سلالة الولية الصالحةلالة تركية
وانا اتبع سلالة سيدي عيسى بوقبرين،بالرشيقة ،  ذكرت  الكثير من المصادر الروائية ، حيث  تأكد لي من خلال  التوثيق الذي عثرت عليه في  بعض الخزائن، التى زرتها ان اصله شريف،ولا سيما خزانة أولف وبني عباس ومخطوطات سيدي بن الصغير ،  وهو الذي اوصى  اولاده  بالزواج من الشريفات حفاظا على نسل اهل البيت ،وهذا مؤشر ذكره  اكثر من باحث  ولعل  مايجب الانطلاق  منه هو تحديد الشرف في العائلة، لانه ارتبط  ببراهين دلالية  كانت تخرج من يدي الولي سيدي عيسى بوقبرين ،
   وردت عند بعض العامة من كبار السن الذين  شهدوا الرويات ، وجدت فرقا كبيرا بينه وبين عدد كبير  من الاشراف    كعائلات الخرشفي  وسيدي الموفق  وغيرهم كثير  لدى عروش المسيلة والجلفة وتوزع اولاده ومنهم عبدالوهاب ،التومي والمسعود ويحيى ، الطيب (اهل سرقين ) و (جعافرة)، جنيدي (اولاد بخته) ، وبلحوت ( اولاد بلحوت ) ، عبدالله وذريته  توزعت  بين ولايات  جانبية للمسيلة كتيارت في جبل عمور افلو وا الاغواط نواحي تيارت وسيدي لعجال و باتنة .
ويظهر بالاجماع ان شجرة الشريف  سيدي عيسى كما  هي  منشورة   على النت  وبتوثيق من الرواة، واكدها المرحوم  سي يوسف عبدالحميد  اثناء حديثه عن تنقل المقان واولاد شعيب من لبيض سيدي الشيخ الى طاقين  .
سيدي عيسى بوقبرين. بن أمحمد. بن الناصر. بن عبد الرحمان. بن عمرو. بن عبد الجبار. بن طاعة الله.بن عبد الجبار. بن وزر الدين أو (عز الدي. بن عبد الكمال. بن ناصر. بن عبد القادر الجيلالي. بن موسى. بن عبد الله. بن يحي الزاهد. بن محمد بن داود. بن موسى. بن عبد الله. بن موسى الجون. بن عبد الله المحض. بن الحسن المثنى. بن الحسن السبطي بن. على رضي الله عنه من بنت فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه وسلم
أما أمسيدي عيسى بن امحمد- فهي ستي ابنت الشيخ ابن الدين دفين مدينة الابيض سيدي الشيخ بولاية البيض المنحدر من سلالة أبي بكر الصديق
ومن اولاده-اولاد يحي بن عيسى: يتواجدون بسيدي عيسى أما جدهم يحي بن عيسى مدفون بنواحي العلمة سطيفعلاوة على أولاد يحي بن عيسى المتواجدون بسيدي عيسى .-اولاد الطيب بن عيسى :وهم كما قلنا الطيايبة يتواجدون بسرقين(قصر الشلالة)والاوراك يتواجدون بسيدي العجال (الجلفة) جدهمالطيب بن عيسى مدفون بسيدي عيسى
اولادبلقاسم بن عيسى(اولاد بختة) يتواجدون بسيدي عيسى جدهم،-اولاد عبد الوهاب بن عيسى يتواجدون ببلدية أيت تودرت (تيزي وزو) أولاد عبد اللة بن عيسى (الجعافرة) يتواجدون بسيدي عيسى كما يتواجد جزء منهم بولايتي ميلة وقسنطينة جدهم عبد اللة بن عيسى مدفون بولاية ميلة،و يوجد فرعين  اكدوا علاقتهما  بسيدي عيسى: ويتعلق الامر بالموافيق وهم أولاد امحمد الملقب بالموفق – يقال لموافقته سيدي عيسى في الرأي- المنتمي الى اولاد نائل اما زوجته فهي حفصة ابنت سيدي عيسى يتواجد اولاده بسيدي عيسى وعين وسارة والقديد والشارف -اولاد التومي تجمع كل الروايات الشعبية أنه ليس ابنا لسيدي عيسى انما تبناه ورباه مع اولاده ،يتواجد أولاده بسيدي عيسى
عرش الأوراك وهم أولاد سليمان بن الطيب بن عيسى –
ان هاته  المعلومات المجمعة  انما هي  بحث  من  قبل  مهتمين بتاريخ  سيدي عيسى وتمت روياتها من قبل  عائلة الولية تركية  بنت عبدالعزيز
ولما تفرع اولاده في الارض  لنشر الفتوح الشريفي ، وضمان القدوة المهداة  من  شجرة الاضول  ،  تنوعت التقوة  بين امراة  ورجل  فكانت  المراة الصالحة  الولية الربانية  لالة تركية ، نفع الله  بها .قدوة ونبراس زهد  وبناء.
اولا:  ريح طواف التصوف للمغمورة  بالرحمة لالة تركية :
كانت الريح تسري وراء كل مجذوب مهموس بالذكر وحب الله والاحتكام اليه، حتى جاء الامر واعلن ما طاب من فلق الرحمة التى نقلها عباده المكرمون الظاهرون والباطنيون والطوافون والطوافات المخلصون والمخلصات ،الى اليوم الذي فرق فيه الامر، وله كنهه ونحن عباده ماعسانا العمل الا  الوجوم في ماخلق وماقدرعلى الصحة والسر ومايكتبون  ومايمسك المرا الا  بلسانه  الذي فاته فوت الفوت ،.
سافرت وارتحلت في غيهب السرمدرك موجب الاهل العقول من صنوة الصالحين في الزمن القديم والحديث ، وهم اكثر في وطننا و الصحراء والسهوب ،ولو قرات في عد الحساب ماقدر عمري كله لاحصائهم احصاء البيان ولكن شاكرا منهم شذر المدر عامرة بالحب الالهي عمرت الديار شرقها وغربها ،فلقت طوت الحكايات ودعت في كل شبر مولاها القدير  بعنايتة واكثار النزر اليسير حتى عمرت كل الوهاد والركاب من ركبة حاسي فدول الى الخاشة بالرشيقة ، يحفها  طوق الصلاح  والصالحين عمار  الجذور الشرقية  اولاد سيدي عيسى  بوقبرين .قدس الله  سره .
تبين  لي  من افاق  ما سمعت ، انها صولة عفة  وطهارة  سمعت  عنها في  السنوات  الابتدائية  لعمري  في  عالم الكتابة  وقصدت زمن الثمانينات من القرن الماضي وكنت طوافا لتحصيل  العلم  ومولع  بالكتابة الصحفية  التي كانت  مداي  في أول الطريق  بمدينة  قصر الشلالة العامرة قادما إليها  من طاقين  كنت وقتها مراسلا لجرائد الجمهورية)1982(وأضواء كان طيف المرابطة تركية يباعد ويقارب  من اهتمامي  وفي  كل مرة  كنت اصبوا لإجراء لقاء صحفي لها  لفائدة الجرائد التي كنت أتعامل معها إلا أن جاءت التسعينات ووفقت في انجاز  وتأسيس إخبارية نصف شهرية تسمى العبور من قصر الشلالة  وقتها أعطيت العهد على انجاز عددا خاصا بالمرابطة في  الوقت  الذي كانت أعمال ومشاق تؤزنا في عالم الصحافة ونحن مبتدؤن  في  مشروع  الجريدة التي بدأناها  كبيرة  ونحن صغار ماديا ومعنويا ، ولم تكن وقتها تشجيع الخلان يسعنا بل   كانوا ينتظرون فشلنا ،وأبرقت  ذات يوم  إلى الصحفية  لوعيل  زوجة الصديق المتوفى سفراني يحي المسئول التجاري  للجريدة وقتها بإجراء مقابلة صحفية لها ولكن  شاءت  الأقدارإن  تتوفى المرحومة المرابطة في سنة  1993،  ولم  نتمكن وقتها  من إجراء المقابلة وشاء القدير إن احمل المشروع  لأنجزه في  شكل كتاب انتربولوجي  يتناول  تأثير ورع وصلاح الزاهدة  تركية  في وسط وجنوب غرب وشرق الجزائر وبالذات انطلاقا من مدينة الرشيقة …
ثانيا : بداية حكاية تصوف الولية الصالحة لآلة تركية
المرابطة تركية بنت عبدا لعزيز طاهي من أولاد سيدي عيسى  وهو  يحي بن  محمد  ، لازمت أحفادها واخص  بالذكر  دحماني علي شيخ الزاوية وأخوه عبدالمالك في  بادئ الأمر عن طريق أخي الحاج عمار الذي أدركني بسلوكه  ألعبادي أن اتبع  سلوك الصلاح بزيارة ضريح لآلة،أشعت منه طمأنينة  وانجذاب قوي إلى أثارها فمكثت مع الشيخ  علي  ست سنوات  ننشط في  المدرسة القرآنية بمقرالزاوية تحولت تحولا جذريا بفضل مساعدة الخيرين من إطارات وأساتذة وعمال مواطنين وأبناءالزراية بالتدعيم اللوجستيكي للزواية
شهدت الزاوية حركة ونشاطا علميا في الفترات المتراوحة  مابين 2015إلى غاية 2016 قبل  سنة  من انتشار وباء الكرونا مما غير مظهر الزاوية وتقريبها إلى المواطنين عن  طريق افتتاحها  للطلبة من  جميع  ولايات الوطن ، واثناء  اختلاطي بالكثير من المحبين للمرابطة تركية من الإحياء قررت إن أسجل مراحل مدوية من حياتها على لسان من عايشوها  ورأوا  بأم أعينهم كرامات الولية الصالحة ومنهم من زوجتهم  وآخرون ساعدتهم .
 تطلعت مع الشيخ  حتى إلى المرافق الكبرى لمؤسسات الدولة . وقد سجلت مع الكثير منهم ولم يسعن  الوقت لأكمل  مسار أحاديثهم  بسبب انشغالات علمية ومهنية  بولاية الجلفة ، مما  صعب عليا  أمر التنقل بين الجلفة  وتيارت .وقد حالفني الحظ بالتسجيل  مع  السادة  شيوخ وأفاضل الرشيقة الذي كانت بصمة الولية تركية حاضرة معهم ومع عيالهم وأهاليهم واخص بالذكر  
بوقلمونة  فريحة،الحاج  محمد وأكد، مطيرش سابح ، لحسن عبدا لقادر، زقاي  محمد، و سليمان رباحي  فاطنة ،  وام لخظر زوجة  سليمان  يوسفي  بركاهم ـ امام  رابح ، الحاجة  خديجة  الطاهر عمارة  مداوي عبدالقادر عيساوي البشير مكي عبدالقادر ، خريفي عبدالقادر .
وقد اتصلت بهم بمساعدة الشاب عيسى بن عبدالمالك  حفيد الولية الصالحة وهذا باملاء وتوجيه المستجوبين من قبل  الشيخ  علي دحماني الشيخ  الزاوية .فمنهم  من اكملنا  معهم ومنهم من  لم  نجده  في ديارهم.
اولا: بداية التروحن المرابطة تركية وشق  الطريق :
ولدت المرحومة  تركية  سنة 1903  تدقيقا  بسيدي عيسى  من  تراب القاسمية طيب الله ثراها ،بأولاد إدريس وتعود كما  أظهرنا سابقا إلى سلالة شريفة من أبناء سيدي عيسى بوقبرين .قال بعضهم علم أبوها القران في سن الخامسة ، وهومالم نسمعه بين أهالها المتواجدون في الرشيقة ، بل يقرون ان طريقة تعلمها القران كان بدون شيخ  ،كما اكدتها  هي  للسيدة بوفلقومة ، تركية كما سيأتي ذكره وقد ركزنا على هاته النقطة  لنجيب  عن هذه المعلومة ، ونظرا  ان الفترة  الممتدة من تاريخ ولادتها  إلى غاية  سن الثالثة عشر ربما حملت الكثيرمن الأساطير أراد البعض نسبتها إليها وهي برؤية منها وقد تكلمت بصراحة تامة في حياتها عن تلك الفترة وما يجب استحضاره للتذكر بواقعية ، هو أنها  في سن الثالثة عشرة  كانت منعزلة متفردة ظهرت عليها بعض النفحات والاستدراج الربانية ،التي لم يلاحظها الكثيرمن أبناء  قبيلتها في البداية ، غير أنها لما أصبحت  تبيت  الليالي الطوال في خلوة بعيدة عن بيتها ، اغلب من عرفها وصفوها بأنها ذات ريح مسلمين، تضرب هذه العبارة مثلا للذي  يمسه طائف من التروحن  ، كانت ترى رؤى وتخبربها  وهذه البصيرة لا تتواجد الا عند تقي ورؤاها تقع في الواقع كفلق  البحر، ثم سرعات ما التزمت بالتنسك لربها وقطعت مجاورة الناس وباتت تستكين في خلوة مع ربها ،في  تلك الخلوة  تعلمت القرانوسنذكر  تفاصيل هذه  الحادثة عندما نستعرض  أقول أمينة سرها  السيدة  بوفلقومة  .
تحدث معظم الذين عايشوها عن تنسكها وعبادتها الطويلة  لله  سبحانه  دون ملل.
إن ما ذكر بخصوص مرحلة طفولتها  هي اخبار رويت   عنها بالسماع ، كانت رضي الله عنها مرفودة وبلغة أهل  القرية والمدد مقبولة  ومرفودةمعناها  ان  تتنقل  بقدرة  خارقية من مكان إلى أخر ومن ولاية إلى أخرى بل حتى وصلت إلى المغرب ، دون ان يعلموا كيف انتقلت ولا كيف أتت.
 وفي  اعتقاد المجتمع ان  يجعل  المسمى  بمثابة الطابو المحرم الغوص فيه  مادامت تتحكم  فيه  قوة عجائبية .فقد كانت مقبولة عند خدامها من الجن الصالح ولعل مايبرر ذلك هو سرعة الأخباروتحقق رؤاها  ونقلها أخبار وقعت في  مدن بعيدة حيث  لم تكن هناك وسائل اتصال معروفة  في  تلك الفترة .
لم  تعرف الخوف على الإطلاق  سواء كانت متنقلة في  البوادي   أو تمشي بين القبائل وكلما حلت في  بادية من البوادي  كانت تتنقل إليها عائلاتها المتنقلة إلا وزادها الله بسطة الرزق .
وما تناقل ألينا بخصوص الفترة الممتدة إلىغاية 1918 هي  قصص متناقضة  خضعت لبعض  الحكايات العجائبية التى  يمكن إلصاقها بزاهدة صالحة كلالة تركية ، حتى ولو اجترعت هاته القصص لتخريف المرحلة ،فإنها متناقضة مما أثبت دس  السم  في بعض مراحلها.
ولما أراد الله  سبحانه وتعالى،أن يعلي  صورتها  تكلم  اقرب الناس إليها بكلام عدل عن تلك الفترة قال: كانت  تتمشى في  عباءة زاهدة  غشيها التراب ، ولكنها حازت على رهبة  لا يتجنى عليها احد إنهمكت كلية في  عالم التزهد والانصراف عن ملذات الحياة.
     حاولنا معرفة وقت تسريحها وعودتها إلى حياتها عادية   طرحت سؤالا على زوجة أخيها الشهيد طاهي عبدالعزيز السيدة  فلقومة  فريحة  وهي  عجوز عاشت مع الولية تركية  منذ سنة 1975 إلى غاية وفاتها والقول لها مسجل في 08 جانفي 2021 بسكنها الكائن وسط بلدية الرشيقة )ترفدت مع  أصحاب الطيرة الى خلوة بسعيدة كانت ترعى مع الغزلان وتشرب ماء الغدير وبعدها ذهبت إلى المغرب واثناء ذلك عطشت وشربت بنبشة اصبعها ثم إلى فأس حيث غرست أصبعها بأرض فأس فانبجست تحته سبعة أعين، فشربت وسرحت ،ويقصد  بالتسريح أنهاإذن لها لتمارس حياتهامن اجل تكوين أسرة وكان وقتها عمرها 18 سنة، تقول عنها  المتحدثة  أنها  كانت ذات  جمال  خارق  وهوما سنتعرف عنه  في الحكاية الثانية  .
إن الولية تركية شدها ضيم الزهد مدة 14 سنة ثم سرحت  لتعود مرة ثانية وهوما سنكشفه  في الحكاية الثالثة ، التي حكاها الحاج وأكدوهي  حكاية غريبة ، أكد واكد أنها ذهبت  إلى سعيدة مع  مرحول أبيها والحاج  وأكد  عمره  أثناء اللقاء  معه 86 سنة أدلى لنا ببيته الكائن بالرشيقة  بتاريخ  08 جانفي  2021، وكان صديقا ملازما لابنها حميدة حتى وفاته أوضح ان لآلة تركيةساهمت في تزويجه وهو مقرلكرامتها ومعترف  بأحوالها.
نعود إلى أصل الحكاية قالت :بوفلقومة انه لم تم تسريحها بالمغرب أتى بها خادمين يعرفان أبوها  الذي  تروحن  هو  الأخر والخادمان هما الحلاب وناجي ، جاءا إلى منطقة بافلو حيث كان مرحول والدها  (اثناء الصيف )، وهي  الرواية التي نعتقد في  صدقها  لكون المعنية  رافقت لآلة  سنين طويلة  وكانت كاتمة اسرارها،خلافا أنها مربية لابن الولية حميدة  وزوجة أخيها المرجوم المجاهد طاهي عبدا لعزيز الذي اغتالته السلطات الفرنسية  رميا من  الطائرة  .
 

 

 

 

 

 

مشاركة209Tweet131Pin47مشاركة37

مشابهة مواضيع

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد
محلي

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة
محلي

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة
محلي

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

لا يوجد
عرض كل النتائج

Recent News

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07
رحاب الجزائر

جريدة إلكترونية وطنية معتمدة
تصدر عن مؤسسة - رحاب الجزائر - للصحافة و الإشهار و النشر
المدير العام مسؤول النشر : أحمد قادري
رئيس التحرير : عبد القادر قطشة
نائب رئيس التحرير : أنوار بن عزوز
العنوان : حي الضاية بجوار الضمان الاجتماعي ( cnas ).
البريد الالكروني : rihabeldjazair.dz@gmail.com
هاتف/فاكس : 027907986

  • الرئيسية
  • أرسل صوتك
  • إتصل بنا
  • من نحن ؟

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت