رحاب الجزائر : أحمــد قــادري
وجه النائب البرلماني لحول أحمد برهان الدين ، عن الدائرة الانتخابية للجلفة ، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة ، بخصوص نقص الأساتذة الجامعيين الاستشفائيين بكلية الطب بجامعة الجلفة ، وما يترتب عن ذلك من انشغالات تتعلق باستكمال التكوين التطبيقي لطلبة الطب.
وحسب مضمون السؤال الكتابي الذي تلقت رحاب الجزائر نسخة منه ، فإن طلبة السنة الرابعة بكلية الطب بجامعة الجلفة يلتحقون ، بعد دراستهم النظرية ، بالتكوين التطبيقي على مستوى المصالح الاستشفائية ، الذي يفترض أن يشمل سبعة مقاييس كاملة يؤطرها أساتذة استشفائيون جامعيون ، إلى جانب أساتذة استشفائيين جامعيين لتسيير الكلية.
غير أن نقص التأطير البيداغوجي الاستشفائي يطرح تحديات أمام استكمال التكوين التطبيقي للطلبة ، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير الموارد البشرية المؤهلة لضمان تكوين طبي متكامل يستجيب للمعايير المطلوبة.
وأشار النائب في مراسلته إلى أن الوضع الحالي لا يرقى إلى مستوى الوعود التي سبق أن اعلن عنها بشأن فتح كلية الطب بالجلفة ، الأمر الذي دفع الطلبة إلى استكمال دراستهم التطبيقية بجامعتي البليدة و العاصمة ، في انتظار توفير الكوادر البشرية اللازمة محليا .
وفي هذا السياق ، طالب النائب البرلماني وزير الصحة بتوضيح التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتزويد كلية الطب والمصالح الاستشفائية بجامعة الجلفة بالأساتذة الاستشفائيين الجامعيين بصفة دائمة ، سواء عن طريق تحويل الراغبين منهم أو فتح مناصب جديدة ، بما يضمن للطلبة استكمال تكوينهم التطبيقي داخل الولاية.
ويأتي هذا التحرك في إطار متابعة انشغالات قطاع التعليم العالي والتكوين الطبي بولاية الجلفة ، وسط تطلعات إلى تعزيز التأطير البيداغوجي وتحسين ظروف تكوين طلبة الطب ، بما يساهم في بناء قاعدة طبية محلية قادرة على تلبية احتياجات المنطقة مستقبلا .



