مرة أخرى تفضح أمطار الخير هشاشة البنية التحتية لعاصمة الولاية ” الجلفة” و معها هشاشة البرامج و المخططات و المشاريع التي تكلف المال العام ملايير الدينارات فتتضح حقيقتها بمجرد أول قطرة غيث لتزيل مساحيق التجميل عن وجوه أولئك المنتخبين و المسؤولين و تضعهم أمام الحقيقة المرة.
فما هي سوى دقائق من نزول زخات المطر حتى انجلت الحقيقة و انفضحت سياسة المجالس المتعاقبة على تدبير و تسيير شؤون العاصمة بعدما تحولت عدد من الأحياء و الشوارع و الأزقة الفرعية لأشبه ما يكون بالبرك المائية ومنها حي بوخالفة بعاصمـــة الولايـــــــة .
و وجد عدد من المواطنين في هذا بالذت أي حي بوخالفـــــة أنفسهم في وضع لا يحسدون عليه بعدما عجزوا عن الوصول لسياراتهم المركونة خاصة أن بعض المناطق تحولت لبرك مائية تحيط بها الأوحال.
و غمرت المياه عددا من الأحياء كي بن تيبة و المستقبل و غيرها خاصة أن بالوعات تصريف مياه الأمطار شهدت اختناقا كبيرا.
و يعيب المواطنون حسب تصريحاتهم لجريدة “رحاب الجزائر ” على المجالس المنتخبة وخاصة مجالس البلدية و مؤسسة التطهير بالجلفة ” ona ” التي لها تدبير القطاع بطء عمليات تنقية المجاري المائية حيث تنطلق العملية مباشرة بعد نزول المطر و ليس قبل و هو ما يغرق عددا من الشوارع.


