شارك كل من الكاتب “يوسف بعلوج” و الناقد “عبد الحليم بوشراكي” ممثلان عن الجزائر في الملتقى الأول لكتاب الدراما بالعاصمة القطرية الدوحة يومي الأحد والإثنين 11-12نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، بعد قبول مشاركتهما في موضوع الملتقى الذي جاء تحت عنوان “الدراما العربية وآفاق التغيير الحضاري“. وفي اتصال “رحاب الجزائر” مع الكاتب يوسف بعلوج، حول مشاركته كشف لنا، أنه تدخل بموضوع “تحولات على ضوء الشاشة” في محور التلفزيون، وقد تناول الدراما الجزائرية وواقعها، من وضع الكتابة الدرامية في الجزائر إلى أزمة اللهجة وضعف السيناريو في ظل وجود قنوات تلفزيونية جديدة بدأت معظمها بعد سنة 2012، وهنا تأتي المنافسة الدرامية خاصة في البرامج الرمضانية حيث التنافس بات قويا جدا خاصة على الصعيد العربي، كما تناول بعلوج المعيقات والعقبات في نظره التي تعوق الدراما الجزائرية من أجل المنافسة وتحقيق شهرة وكسب مكان لها وسط الدراما العربية. وعبر المسرحي الواعد، عن سعادته بمشاركته في الملتقى بعد قبول مشاركته وتلقي دعوة رسمية من وزارة الثقافة والرياضة القطرية، وكذا أجواء الملتقى الذي جرى في جو صريح تملأه الجدية وقوة في الطرح والنقاش مع رغبة واضحة لتحديد المشاكل التي تعاني منها الكتابة الدرامية العربية على وجه الخصوص والدراما العربية بشكل عام والوصول إلى حلول. وفي ذات السياق قدم الناقد الجزائري عبد الحليم بوشراكي هو الآخر مداخلة في الملتقى كان عنوانها ” المسرح العربي بين صناعة التوجهات والبحث عن الذات” للإشارة فإن الملتقى تناول أربعة محاور أساسية هي: “اتجاهات الكتابة الدرامية العربية“، و”تجارب كتاب الدراما العربية“، و”مظاهر التجديد في الكتابة الدرامية العربية وعلاقتها بالواقع العربي“، ثم ” آفاق الكتابة الدرامية في تغيير المجتمع العربي“. وتتوزع هذه المحاور على أربع جلسات علمية يقدمها محاضرون من الاختصاصات الدرامية المختلفة. ويسعى القائمون على الملتقى إلى أن يشكل فرصة لتبادل الخبرات ووجهات النظر بين كتاب الدراما المؤمنين بدورهم ورسالتهم الفنية والمجتمعية. ويهدف الملتقى إلى المساهمة في الارتقاء بالكتابة الدرامية العربية وجعلها من أفضل الوسائل الفنية العربية تعبيرا عن قضايا المجتمع ورفع ذوقه الجمالي ووعيه المجتمعي، حتى لا تكون الكتابة الدرامية أداة لتغريب المجتمع وإلهائه عن قضاياه المصيرية، بل أداة لتحفيز قواه نحو التقدم والخير والعطاء والإيمان بالقيم الإنسانية المشتركة. وشارك قرابة خمسين كاتباً وفناناً عربياً، بالإضافة إلى كوكبة من الكتاب والفنانين القطريين، ومن الدول هي قطر، الكويت، سلطنة عمان، الأردن، فلسطين، لبنان، العراق، السودان، المغرب، الجزائر، تونس وتركيا . .


