تم بالجزائر العاصمة تجديد الإداري والهيكلي كل من المجلس الوطني للفنون والآداب ولجنة مشاهدة الأفلام السينمائية بالإبقاء على رئيس المجلس وتغيير رئيس اللجنة، التابعان لوزارة الثقافة، وتجديد الثقة للمرة الثالثة في عبد القادر بن دعماش كرئيس للمجلس الوطني للفنون والآداب وتعيين 10 أعضاء جدد بينهم ممثلين عن وزارتي الثقافة والعمل والتشغيل والضمان الإجتماعي مع الإبقاء على ثلاثة أعضاء من المجلس السابق. وتم اختيار سليم دادة (مؤلف موسيقي) وأحمد عاشوري (شاعر) وزياني شريف عياد (مخرج مسرحي) والصديق الحاج أحمد (روائي) ويوسف سايح (إعلامي) وسيد علي بن سالم (ممثل) وخديجة قميري (كوريغرافية) وجميلة زقاي (أكاديمية في الفنون الدرامية) بالإضافة إلى زهية جودي بن الشيخ (ممثلة وزير الثقافة) وجمال شعلال (ممثل الوزير المكلف بالعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي)، كما أبقي على كل من سعيد بن زرقة (أستاذ جامعي وكاتب) وزوبير هلال (فنان تشكيلي) بالإضافة إلى مليكة هيشور (منتجة ومخرجة سينمائية). ونوه وزير الثقافة عزالدين ميهوبي بالدور الاجتماعي والمهني الذي يقوم به المجلس وخصوصا في إحصاء عدد الفنانين عبر الجزائر وتعاونه في هذا المجال مع الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، معتبرا أن إحصاء الفنانين يمهد للعمل على إيجاد قانون للفنان وهذا بالتعاون مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي. من جهة أخرى كشف بن دعماش أن المجلس تحصل حتى الآن على 13ألف ملف فنان على المستوى الوطني 38 ولاية، وأن عدد البطاقات التي تم تسليمها بلغ 10آلاف ملف. وأشرف وزير الثقافة من جهة أخرى على تنصيب أعضاء لجنة مشاهدة الافلام السينمائية بتعيين الأكاديمي المختص في التاريخ مراد أوزناجي رئيسا جديدا لها خلفا لمراد شويحي الرئيس السابق والمديرالحالي للمركز الوطني للسينما والسمعي البصري (سي أن سي أ) مع تغيير أغلبية الأعضاء. وتم في هذا الإطار تعيين كل من جمال لعروق (فنان تشكيلي) ورشيد بن علال (مخرج سينمائي) وعلال يحياوي (مدير تصوير) وكمال مكسير (مهندس صوت) ومليكة هيشور (منتجة ومخرجة سينمائية) بالإضافة غلى نصر الدين بومعزوزة (جامعي مختص في السينما)، وللإشارة تم تنصيب لجنة مشاهدة الافلام السينمائية لأول مرة في 2015 حيث أن من أبرز مهامها مشاهدة الأفلام السينمائية قبل الترخيص بتوزيعها في الجزائر .


