اختتمت فعاليات الملتقى الأول لحركة فاي الشعرية بالجزائر على خبر إعلان إطلاق مشروع “ديوان فاي” لشعراء الحركة. وجاء في توصيات الختام من قصر الرياس بالجزائر العاصمة، بعد اختتام فعاليات الأيام الخمس للملتقى الأول الذي كان واعدا ومميز ولبنة جديدة وهامة في الساحة الثقافية الأدبية الشعرية في البلاد كلها، حيث إلى جانب إطلاق مشروع “ديوان فاي” خلال كل ملتقى وبشكل دوري ودائم يضم عدد من قصائد شعراء حركة فاي، كما تضمنت التوصيات السعي إلى إقامة ملتقيات بأهداف خاصة ودقيقة متنوعة تخص الشعر وبأفكار مميزة تشكل قبل تنفيذها مشاريع وبعد تنفيذها إنجازات مميزة، مع التركيز الدقيق على دراسة النصوص الشعرية الملقاة وفق رؤية أكاديمية وتحليلية. وفي ذات السياق سيعمل القائمون في حركة فاي الشعرية على استهداف المهتمين بالشعر وقضاياه، ودعوتهم للمشاركة في ملتقيات الحركة عبر فتح باب إرسال المداخلات المرتبطة بالمواضيع المطروحة أو النصوص الشعرية، وعبر دعوتهم المباشرة للمشاركة في النقاشات التي تعقب الندوات والقراءات والفعاليات. وكان قد تضمن الاختتام كلمة للدكتورة حنين عمر تحدثت فيها عن طموحات الجيل الجديد ورؤاه وتحدثت عن نشأة فاي وأهدافها، وكانت الكلمة الأخيرة للأستاذ الدكتور عثمان بدري الذي تحدث عن فاي وعن إيمانه بها وبمسيرة شعرائها وجديتهم في البحث عن أفق شعري مختلف بالجزائر. للإشارة فقد شارك في الملتقى 17 شاعر و07 شخصيات ثقافية وأكاديمية متخصصة، جمعت ولايات الجزائر، البليدة، باتنة، قسنطينة، بشار، غليزان، مستغانم، كما تم تكريم الدكتور عثمان بدري لقاء دعمه الكبير لحركة فاي.




