بشكل واضح للعن أو ربما هي سياسة مدروسة أكثر عكس الولاة السابقين أن القطيعة المنتهجة من قبل الوافد الجديد ” توفيق ضيف ” والي الجلفة مع الإعلام المعتمد رسميا في العديد من الزيارات والخرجات الميدانية أو حتى بعض الجلسات التي تقام في مقر الولاية مع الهيئة التنفيذية أو مع المنتخبيين قد اصبحت لا جدوى منها بالنسبة لهم ( الصحافة ) ما دام لديه البديل الفيسبوكي المعتمد بصفة قانونية و شرعية واعتباطيا احيانا ولا تستحق في الوقت نفسه كل هاته الهلوهلة الإعلامية الكثيرة والكبيرة من النقل و الاتصال وو..
هاته السياسة التي انتهجت مؤخرا سمحت ايضا لخلية الإعلام ان تعمل براحة واريحية ومن شأنها ايضا توفير ميزانية الاتصال من مكالمات و نقل و انترنات يعني بالمختصر المفيد (الاتصال كان قائم وزادو ريحوه ) ، وتناسى الوافد الجديد أو لنقل الدراسة الجديدة سوى كانت منه أو من قبل ديوانه او من قبل خليته أن اسهم البورصة العالمية أقصد اسهم التغطيات الصحفية الشبه يومية قد تقلصت بشكل كبير جدا وأن كل خرجاته و تحركاته قد اصبحت لا جدوى منها في غياب أو في القطيعة المنتهجة مع رجال الإعلام المعتمد الذي يعتبر الشريك الأساسي .


