من المنتظر أن تحتضن كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الوادي غدا الثلاثاء يوم دراسي حول “دور الجزائر في التكامل الإقليمي إتحاد المغرب العربي _الإتحاد الأفريقي“، وذلك من أجل مناقشة إسهامات الجزائر في تفعيل هذا التكامل في ظل ما تعيشه المنطقة المغاربية والدولية من تحديات أمنية واقتصادية معقدة.
وحسب رئيس اليوم الدراسي وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الوادي البروفيسور المكي دراجي، فإن هذا اليوم الأكاديمي يتمحور حول السياسة الخارجية للجزائر، إضافة إلى دراسة منظمتي اتحاد المغرب العربي والاتحاد الأفريقي كمقاربة قانونية مؤسساتية، ناهيك عن المحور المهم وهو جهود الجزائر في تفعيل هاتين المنظمتين، مرورا بأهم التحديات والآفاق الدور المحوري للجزائر في المنظمات الإقليمية. كما نوه دراجي إلى أن اليوم الدراسي،الذي يؤطره نخبة من الأساتذة من جامعة الوادي وجامعات وطنية، نهدف من خلاله إلى إعطاء تصور مستقبلي للدور الجزائري في إطار منظمتي الاتحاد المغاربي والاتحاد الأفريقي، وأيضا النظر من باب الاشادة والاستفادة من أهم الآليات التي اعتمدتها الجزائر في تفعيل هاته المنظمتين التي يتطلب على حد قول دراجي النظر إليهما من زاوية قانونية مؤسسية، هذا حتى نكون أمام تصدير أمثل ونموذجي لمقومات السياسة الخارجية الجزائرية.
للإشارة فاليوم الدراسي “دور الجزائر في التكامل الإقليمي إتحاد المغرب العربي _الاتحاد الأفريقي” الذي ينظمه قسم العلوم السياسية بجامعة الوادي يأتي أيام بعد دعوة الجزائر لإحياء الحلم المغاربي من خلال دعوة مجلس وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي للانعقاد، الدعوة التي ثمنها الدول الأعضاء وعدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، لكونها تدعو لتفعيل الدور والبعد المؤسساتي وإعادة هيكلة الاتحاد كسبيل أنجع لمواجهة جملة التحديات التي تواجه المنطقة المغاربية أمنيا واقتصاديا.
لرحاب الجزائر /عماره بن عبد الله





