
بقلم : قرار المسعود
إذا كانت الجزائر قد استخلصت العبر من مأساتها التي مرت بها واتجهت الى الحوار يشمل كل الجزائريين وبدأت ملامحه تتجسد بين أفراده، فإنه بات من الضروري أن نتطرق او بالأحرى نضع معالم الحوار الذي يدخل في سياقه الوئام العربي والمصالحة، لأن الظرف أصبح مهيأ بعد القمة العربية لوزراء داخلية العرب المنعقدة بالجزائر. ومما لا شك فيه أن كلمة رئيس الجمهورية في الملتقى توحي ان الشارع العربي اين ما كان، أصبح بحاجة ماسة إلى حوار معمق قبل فوات الأوان مع نفسه بصفة عامة، ويستوجب على كل منظر ان يساهم في هذا الاتجاه حتى يتفادى ربما ما سيحدث مثل ما وقع في الجزائر مرة اخرى.
إن هذا الأسلوب المستعمل من طرف الجزائر هو ضروري في جل البلدان العربية وايضا الإفريقية، ليسهل ويخفف من المعاناة انظمة هذه الدول، ويصبح هذا الأسلوب او هذه الطريقة وقاء مستقبلي، ويدخل في اطر استراتيجية كل دولة شارعها هش وفي حاجة الى استقطابه بأسلوب تسوده الواقعية في الحوار والصراحة تامة الممزوجة بالمبادئ الديمفراطية او الشورية تجعله مطمئنا، لان المحيط الخارجي أصبح يضغط عليه بكل الوسائل.
طبعا تختلف البيئات والنظرات الى هذا الموضوع ولكن اعتقد ان جوهره مشترك.
grarmessaoud@yahoo.fr





