بعد الإنطلاق التي دشنها المقهى الثقافي أدرار منذ شهرين، تأتي المفاجأة ليزيح الستار عن مبادرة هامة وجميلة جدا قادمة من عمق صحرائنا تعلن أن فضاءنا ليس للفراغ والبشاعة والوحدة والرمل وفقط بل أيضا للإبداع والتنافس بإبداع أدبي يكشف جماليات النص المكتوب عن الصحراء، لتعلن إطلاق الطبعة الأولى 2019 لجائزة محمّد ولد الشيخ لنصوص الصحراء، وإحياء لذكرى شابّ مبدع من الجنوب الجزائري “محمّد ولد الشيخ” الذي كان من السبّاقين إلى الكتابة والنّشر خلال النّصف الأوّل من القرن العشرين، لتأتي الجائزة من تنظيم جمعية «النّخلة» لفنون العرض والتّراث الشّعبي بأدرار، ورعاية وتمويل من وزارة الثّقافة.
وحسب البيان الصادر عن الجهة الوصية للجائزة، فقد حددت الشروط بأن تكون النصوص المشاركة التّي تتّخذ من تيمة الصّحراء هاجسًا إبداعيًا لها.
وتكون المعايير الجمالية والأدبية منطلقها، كما تخص الجائزة الكتّاب الجزائريين، بغضّ النّظر عن أعمارهم ومواقع إقاماتهم، ويحق لهم المشاركة بثلاث لغات النّصوص المكتوبة بالعربية أو الأمازيغية أو الفرنسية، المنشورة وغير المنشورة على حدّ سواء، على أن يكون المنشور منها بعد 2010، و لا يحقّ للكاتب أن يشارك في أكثر من فئة.
و تشمل الجائزة فرعين هما الرّواية بشرط أن لا يقلّ عدد الكلمات عن 15 ألف كلم، وقد رصد لها قيمة مالية قدرها 25 مليون سنتيم في كلّ لغة (المجموع 75 مليون سنتيم)، أما الفرع الثاني فهو في أدب الرّحلة، وأن لا يقلّ عدد الكلمات عن 10000 كلمة، القيمة المالية 20 مليون سنتيم عن كلّ لغة (المجموع 60 مليون سنتيم)، إلى جانب ذلك فقد تم استحداث الجائزة التقديرية، وتمنح خارج المسابقة لكاتب له تجربة متميّزة في الكتابة عن الصّحراء شعرًا أو سردًا، قيمتها 20 مليون سنتيم، إذا كانت الرّواية ونصّ الرّحلة الفائزان غير منشورين، تتكفّل دار «الجزائر تقرأ» بنشرهما، وفق عقد خاص مع المؤلّف.، كما سيتم ترجمة النّص الفائز المكتوب بالعربية إلى الفرنسيّة والأمازيغية والعكس.
كما تتمّ مسرحة النّصوص الفائزة، على أن تستفيد الجهة المنظمة من نصف المبلغ الذي يخصص للنصّ في إطار الإنتاج المسرحي. وترسل النّصوص قبل 31 مارس 2019، ولا تقبل المشاركات خارجه. مرفوقًا بنسخة عن إحدى بطاقات الهوّية وتصريح شرفي خطّي بملكية النّص، إلى البريد الإلكتروني التّالي:
ouldcheikhprize@gmail.com لتعلن النّتائج خلال حفل خاصّ في المقهى الثّقافي/ أدرار يوم 05 جويلية 2019.


