رحاب الجزائر
الأربعاء 27 مايو 2026
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات
عاجل
رحاب الجزائر
لا يوجد
عرض كل النتائج

القصة القصيرة الحداثية..

بقلم رحاب الجزائر
2019-01-25
في هام, وجهة نظر
250 2
0

إعداد وتقديم/ سعيد فتاحين

لعل أقرب جنس أدبي للقارئ هي القصة القصيرة.. ؟ هل أصبحت القصة القصيرة فناً مغترباً ؟ إن الإنحسار الأدبي الذي تعيشه القصة القصيرة في زمن الرواية، وتلاشي القصة القصيرة بشكلها الحالي لتحل محلها (القصة القصيرة جداً) لتكون بديلاً أكثر رشاقة يدفعنا إلى الغوص الأدبي في صراع الأجناس، بعد تقرير مؤسسة الفكر العربي الأخير أن القصة القصيرة باتت فناً مغترباً ،و السؤال الذي يطرح نفسه هل باتت المعايير النقدية في الرواية نفسها الأدوات المستعملة في تقييم القصة القصيرة وهل هناك كُتاب ينتجون قصصاً جيدة ومتميزة .. ؟ ولنفصل الأن بعض ما ذكرناه أنفاً، لكي نضع القارئ والكاتب في تماسٍ مع الأسئلة المذكورة سابقاً، و فنيات القصة القصيرة بين الحداثة والنظرة الهدامة للمدرسة الكلاسكية القديمة: تعبتر القصة القصيرة أقرب الفنون الأدبية لروح القارئ العربي في هذا العصر، و لقد إنتقلت بشكلها الروائي العام إلى التخصيص، فباتت الفلاش أو المشهد القصير و الحبكة الطازجة من أجل بث رسالة أو رأي معين دون شعور القارئ بالملل.

و القصة القصيرة وفق الأنماط السردية تنقسم إلى عدة أنواع أهمها القصة الحداثية التي تندرج في أدب نوفيلا، وهو نوع أكثر حداثة من السابق، والقصة الحداثية تتوفر على عناصر الإيجاز والتركيز و التكثيف الإبداعي بوضع لمسة فنية جديدة في قالب قصصي مشوق يغذي عقل القارئ، ولعل الشيء المهم هو أن يتمكن السارد من قص نوافذ فكرية بلغة تجعل القارئ كمتلقي ومحرك بحث و هذا إذا تناولنا من الجوانب الداخلية نجد أن القصة الحديثة باتت مشهدا مشفراً مؤثراً ،كلوحة فنية معلقة أو مشهد فيلم قصير مصور مقترن بدلالات لايمكن أن نعطيها مجاناً للقارئ، وإنما نجعل فيه روح الإكتشاف، و مثلاً نقول أن المثقف يمكن أن يكون راعي غنم يقرأ الكتب، ويكون مجنونا في نظر الأخ وتحت سلطة الأب يواجه الحياة وغمارها.

إن القارئ الحديث بات في غنى عن نمطية واحدة للمكان و الزمان، بل بات يبحث عن التجوال أكثر فأكثر في رحلة طرح التساؤلات عن المدن و طبيعة العيش و أن يجد وصفا يشفي غليله وليس الإكتفاء بالوصف الكلاسيكي، و تختلف بيئة القارئ حسب متطلبات الحداثة التي هي في أبهى حلتها.

أما في الجهة المقابلة للسارد من الناحية الخارجية ، فالموضوعية و حبكة القصة و الحياد هو الركيزة الأساسية في البناء القصصي فيعتمد على التشبيه الجديد و الكاميرا الحديثة في ظل العصرنة الإعلامية ونأخذ مثالا على ذلك المشهد الأول؛ كانت المدينة تعج في الظلام الدامس، وحكايا الغول تملئ البيوت.

المشهد الثاني؛ كانت المدينة تحت سطوة العصابات، و أسطورة “باتمان” تجعل عقول الصبية نائمة بقناع الخفاش. وهنا نلتقط إشارة في المشهد الأول الكلاسيكي الذي يتناول أسطورة الغول، والمشهد الثاني الذي إستعمل في وصفا إستشراقيا أكثر وضوحا و أكثر جلاء في عقل القارئ، كأنما هو مخرج سينمائي أو قاصاً غير ظاهراً في أدب النوفيلا.

وفي القصة الحديثة جداً حسب أغلب النقاد، يجب على القاص أن لا يتدخل في التفسير والوصف الممل والإنحياز التي تجعل القارئ يشعر بالضجر، بل يجب أن يكون ساردا حياديا يبتكر توليفة بين الرسالة والمشهد من أجل الحصول على شيفرة رقمية يجعلها تنهش عقل القارئ الحديث.

ولهذا فإن الكاتب يجب أن يتحكم في الأدب الجديد، ويستفيد من أنماط السرد المختلفة و تقنياته، وقد ظل الكثير من النقاد الكلاسكيين ينظرون إلى السارد أنه غير واقعي و يحاولون تكريس مبدأ الزمان الواحد في مجموعة القصصية،ويحثون بساطور النقد على وجوب إكتمال المشهد، لكن العصر الحديث و ماعرفه النقد من تطور أظهر أن لتنوع المكان مهمة حيوية، بالغة الأهمية في النسج القصصي، وأن الزمن السردي يكتشفه القارئ من خلال رمزية الوصف إجتماعيا و سياسيا وثقافيا، فالمقومات الخاصة والأبعاد المميزة هي تكسر روتينة القص التقليدي، فإسقاط الحال الفكرية أو الفلسفية أو تشبيه نفسية البطل بشخصيات لا تموت يجعل القارئ اكثر دافعية للقراءة، أو بالأحرى تدفعه لإكتشاف شواهد، وقد يسعى القاص إلى تكثيف المشهد ربما حد الإسراع لكنه دائما يبقى في محاولة بناء رمزية عن طريق شخصياته فيعود بخيال القارئ إلى ماضيه دون شعور القارئ بالملل ، وفي الاخير اعتقد ان القاص هو من يجمع شعرية التراث و طقوس بيئته و حداثة المدينة، لكي يعطي للقارئ لوحة فنية متكاملة عن المشهد سواء كان واقعيا أو خياليا، ويفتح أبعاد القارئ إلى أبعد نقطة تجعله مطالعا و شغوفا بالبحث في الكتب من نافذة القصة القصيرة.

وبين هاته الجولة السردية حول معالم القصة القصيرة، نقول ان النقد هو كشف جمالي و ليس إحصاء للثغرات، و على الكاتب أن يتمكن من القصة القصيرة قبل الولوج إلى باب الرواية، والقاص يجب أن يكون محركا للمشهد بين فضول القارئ وتحديث شغفه، بعيدا عن روتين المكان و الزمان و الوصف الممل.

المراجع : مقالات نقدية في القصة القصيرة (الحداثية نموذجا) دراسة داخلية وخارجية للقاص؛ فوزي عمر الحداد أستاذ النقد في كلية التربية.

دراسات نقدية: من الأسطورة إلى القصة القصيرة تأليف ؛ أحمد زياد محبك الدكتور جميل حمداوي: القصة القصيرة جدا أسقطت الرواية عن عرشها

 

مشاركة196Tweet123Pin44مشاركة34

مشابهة مواضيع

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد
محلي

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة
محلي

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة
محلي

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07

Search

لا يوجد
عرض كل النتائج

Recent News

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07
رحاب الجزائر

جريدة إلكترونية وطنية معتمدة
تصدر عن مؤسسة - رحاب الجزائر - للصحافة و الإشهار و النشر
المدير العام مسؤول النشر : أحمد قادري
رئيس التحرير : عبد القادر قطشة
نائب رئيس التحرير : أنوار بن عزوز
العنوان : حي الضاية بجوار الضمان الاجتماعي ( cnas ).
البريد الالكروني : rihabeldjazair.dz@gmail.com
هاتف/فاكس : 027907986

  • الرئيسية
  • أرسل صوتك
  • إتصل بنا
  • من نحن ؟

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت