أطلق مجموعة من الكتاب الشباب منذ فترة مبادرة ثقافية وفضاء يجمعهم تحت مسمى رابطة سفراء الغد لتتبنى الجمعية الثقافية الجاحظية هذه المبادرة ضمن نادي ينشط تحت لوائها ويهتم بالقراءة والكتاب على حد سواء في خطوة تدل على حضارية الفعل وتواصل الأجيال وفسح المجال وخلق الفضاءات ذات الأهداف السامية والنبيلة الساعية لخدمة الثقافة الوطنية وتحريك المشهد الجزائري من طرف الشباب. وجاء الإعلان المتضمن بيان تأسيس نادي سفراء الغد حسب ما نشرته الجمعية في وقت سابق، عرف اللقاء الذي جرت فعالياته هذا الأسبوع عدد من الفعاليات على غرار التعريف بالنادي وأهدافه وإقامة مداخلة عن إشكالية القراءة، وقد حضره عدد من الكتاب الشباب إلى جانب إطارات الجمعية الثقافية الجاحظية، وقد عرف اللقاء نقاش عبر فيه الحضور على أهمية الفعل الثقافي المرتبط بالشباب في دعم الحركية الثقافية والمقروئية بينهم مع مواصلة الأبداع في زمن بات يحتاج إلى تظافر الجهود وتنسيقها خدمة للثقافة وللوطن.
يذكر أن سفراء الغد جاءت كفكرة من للكاتب والقاص سعيد فتاحين ليتبناها مجموعة من الشباب الطمو، لتحتضنها جمعية ثقافية رائدة وتصبح رابطة سفراء الغد أحد نوادي الجاحظية وتعنى نشاطاته بالقراءة وشؤون الكتّاب الشباب بشكل عام.



