رحاب الجزائر
الأربعاء 27 مايو 2026
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات
عاجل
رحاب الجزائر
لا يوجد
عرض كل النتائج

قراءة موازية لرواية”مزرعة الحيوان”و إسقاطها …في زمن الثورات العربية.

بقلم سعيد فتاحين
2019-03-16
في هام, وجهة نظر
250 2
0

 

بين شُقُوقِ الحياة المتهالكة رويدا رويدا التي تهنش الشّعب العربي، وبين رفوف الأدب العالمي ، نسير دائماً في محاولة لربط المفاهيم و الهدف الواحد بين الواقع والمتخيّل .

إنّ فكرة أن نقرأ أو نكتب ، هي في حدِّ ذاتها محاولةٌ جادَّةٌ للبحثِ عن ثيّمات الوجود للإنسان بإعتباره كائنا عاقلا؛ ولعلَّ أهمّها هو العدالة الإجتماعية. ُّ

أين تُطلُّ علينا رِواية “مزرعة الحيوان” كواحدةٍ من أشهر الرِّوايات العالميةِ للكاتب جورج أورويل ،وهو إسم الشُّهرة للكاتب البريطاني إريك أرثر بلير، المولود عام 1903 و المتوفّى في لندن عام 1950، وتندرجُ هذه الرّواية حول ما يُعرَفُ وتدور بالأدب “الغير المعقول“؛ كخطابْ موجّه بأعمِدةٍ رمزيَّةٍ على ألسنة الحيوانات؛ وفق إسقاط سياسي بارع على الثّورة الرُّوسية. وكان الغرض منها هو تسليط الضّوء وإحالة البصيِرة البشرية للمجتمع الروسي آنذاك ؛ على نظام الحكم الواحد؛ وهو حكم “ستالين“.

وهو مايقابله كإسقاط إحداثي الأنظمة العربية المستبدّة هنا بوطننا العربي، وما يتبعها من شخصيّات سياسية تصنعُ الحدث بقوّة في زمن ثوراتنا العربية اليوم.

وقد عمد الكاتب إلى تجسيد صورة مصغّرة للمجتمعات؛ من خلال مزرعة ولعلّ السبب الرَّئيسي في إختياره للفظة مزرعة بدلا من غابة؛ يتمثّلُ أساسا في فكرة أنّ هناك رئيس وحاكم لديه سلطة على مجتمع ما.؛ شأنه في ذلك شأن المزرعة الموجودة بإنجلترا؛ الّتي يمتلكها شخص يُدعى “مستر جونز“؛ وقد كان يديرها بنزعة دكتاتورية قاسية، لكن في أحد الليالي قرّر الخنزير العجوز “ميجور“، أن يعقد إجتماعا وهو إنعكاس لِطاولة الحوار بين أطياف العالم العربي لمناقشة أوضاع البلد بين مختلف فئات الشّعب الواحد.

وقد كان إجتماعُ ” ميجور” يتمحور حول الحُلم الذي رآه، وقرّر بأنّه وجب تحقيقه على أرض الواقع؛ وهو السّعي وراءَ الحرّية؛ عبر الإنسلاخِ من سلطةِ و إستغلال العنصر البشري لهم؛ والتّمرد على سيطرة هذا الكائن المستبدِّ.

و لعلَّ أغلب المشاهد السياسية؛ في السّاحة العربية اليوم تنساق حول فكرة هيمنة وسيطرة النّظام المستبِدّ الواحد؛ الّذي يرفُض فكرة التّغيير؛ وهذا ما حدث في السُّودان ؛ الّتي يُعدِّ إنقسامها واحدا من بين خلفيات هذا النِّظام الفاسد. ، والأمر ذاته نجده عند مثيلاتها من البلدان العربيّةِ المجاورة؛ أين نجد ليبيا في الواجهة ، وعلى منوالها أيضا تونس ومصر. وقد برّر الخنزير “بنجامين“، غايته من هذا القرار قائلا: أنّ الإنسان يقتَصِرُ دوره فقط في إصدار القرارات، في وتيرة تصاعدية للإستهلاك المستمرّ دون المساهمة في الإنتاج ؛ وهذا الأمرُ يتقاطع مع أصحاب السُّلطة السِّياسية العربيَّة، من خلال كوادِر المافيا التي تتغلغل في مختلف القطاعات؛ وخصوصا الحسّاسة منها بهدف إدارة الشّعب.

وفي مقابل الثّورة الفكرية التي دعا إليها “ميجور” تم إشعال فتيلة ثورة حقيقية بين الحاكم والرّعية ؛ بين الإنسان والحيوان، واستطاعت الحيوانات إحلال المساواة بينها وبين الإنسان، لهم حقوق مشتركة تتعدّى حدود المأكل والمشرب ؛ إلى القضاء نهائيا على مفاهيم العبوديّة والتّبعيّة. أين كان المحرّكُ الرئيسي لبؤرة هذا الحدث كلٌّ من الخنزيرين “سنوبول” و “نابليون” ، أمّا في وطننا العربي؛ فقد ساهمت الشخصيّات السّياسيّة التي إختلفت فيما بينها بين مساند للثورات ومعارضٍ لها؛ مما أدّى إلى تصعيد الأزمة بين أفراد الشُّعوب العربيّة رغم وحدة الهدف؛ ألا وهو بناء الوطن. دون أن ننسى خُذلان بعض الإعلام العربي؛ الّذي ساهم بشكل كبير في تأزيم الوضع أكثر؛ وهذا ماتصبوا إليه فعلا.

وتتمثّلُ أساسا في القنوات العربيّة الكبرى دون ذكر إسمها، والتي تعمل لأجندات النّظام العالمي الجديد .

الّتي عملت على تشويه سمعة الشّخصيات السّياسيّة، وذلك عبر إستغلال صوتها المسموع لدى الشّعب؛ وهذا ما أسقطه الكاتب على روايته؛ حين قام “نابليون” ؛بإطلاق كلاب شرسة على “سنوبول” الّذي هرب من المزرعة أو بالأحرى الوطن، مفلتا من أنياب طاغية جديد، شأنه في ذلك ماحدث في سيناريو مصر بعد رحيل الرّئيس الأسبق “حسني مبارك“؛ واستُبدل بنظام جديد هو نظام “عبد الفتَّاح السّيسِي“.

وبصورة اوضح تتجلّى رغبة الشّعب المصري دائماً في البحث عن إكسير الوجود والإستمرارية للنّفس البشرية؛ ألا وهو العدالة الإجتماعية وسط سندان السُّلطة الدكتاتورية(نظام العسكر). لتتجلّى صورة الخنزير “نابليون” مجسّدة في نفس دور “مستر جونز“؛ عبر إختراق الوصايا (الحيوانية) ؛بل وأكثر من ذلك تحريفها أيضا؛ وهذا ماشهدته الجزائر في سنة 2013، ورحّب الجميع بفكرة تعديل الدُّستور، بعد رخوض الشّعب واستسلامه للوضع الدّامي.

فيما تمّ إستدعاء واجهة زجاجية إعلامية ؛ تمثّلُها كنموذج حيٍ ومصغّرٍ “معروفة ” في الجزائر، الذي يحلو للبعض نعتها بشتى الاوصاف ، ذلك أنها تنسب الأفعال الجبّارة للنِّظام الحاكم، لضمان ديمومة الواقع المتأزّم بين الشّعب والحاكم ؛ عبر إفتعال أزمات جديدة؛ من مثل “أزمة تغنتورين” في الصّحراء الجزائرية؛ من أجل إنهيار المصدر الأوّل للشّعبِ ألا وهو البترول.

وحتى تعنوِن الصحائِفُ، و تأتي القنوات بالخبر العاجل بالشّريط الأحمر، الجزائر على وشك أزمة “التّقشف” ، مذيّلةٍ بعبارات إستفزازية؛مثل قولهم:ماشي لازم ياكل الشّعب الياهوت“، وهذا ما يكون يقوم به صاحب المهمّات القذرة في الرّواية؛ وهو “الخنزير سكويلر“. ويزيد الناطق الرّسمي مثلاً بأن إنجازات النّظام هو المصالحة المدنية؛ ويثمّن ذلك عن طريق رسائل مشفرة للتّهديد، وبإسقاط أحداث الرّواية مرة أخرى على أوضاعنا في الدُّولِ العربيّة،فإنّنا نجد الكثير من المواقف التي يجب أن نقرأها للحد من الأقنعة، و تفادي إعادة درس في الوطنية، كلَّف الشَّعب عشرون سنة من الإسبتداد .

وبقراءة تحليلية لبعض الشُّخوص الحيوانيّة في الرّواية؛ وإسقاطها على مايوازيها في النِّظام الرّاهن العربي نجد:

★الحمار بنجامين: الذي يتّخذ موقف الحياد في الأزمات السّياسيّة، و يهرب من أقوال السّاسة، رغم عدم إستقراره النّفسي داخل وطنه، فيعيش دون بصمة أو موقف حرٍ في بلده، وهذا حال أغلب أبناء الشّعوب العربيّة الضّعيفة.

★ “سكويلر الخنزير” :في الجزائر طبعاً؛ هو صاحب المهمّات القذرة، وفي كلِّ الأنظمة العربيَّة يوجد ناطق رسمي بإسم الديمقراطيّة.

★”مينيموس الخنزير” : الّذي يؤلّفُ الأغاني الوطنية لزيادة متابعيه؛ في مواقع التواصل الاجتماعي فقط، وبنظرة خاطفة على مواقع اليوتيوب نجد أمثلة عديدة.

وهي فئة تنتظر سقوط الحاكم؛ لتبدأ في تأليف الأغاني للحاكم الثّاني؛ على غرار مغنّيِ الرّاي الذين ناشدوا النِّظام الجزائري بالترشِّح سنة 2014 ،و هتفوا بإسمه طيلة الأربع سنوات الأخيرة.

★“الحصان القوي بوكسر“: هي فئة قليلة من الشَّعب؛ تقتسم المشاريع مثل أرباب المال و أصحاب الفرق الكبرى والشّركات وتمتلك 95 ‰ من الثّروة، بينما يمثّل الحمار ينجامين الطبقة المتوسّطة التي تمتلك 5٪ من الثروة ؛وعددها اكثر من 95٪ من فئة الشّعب.

★الجواد بوكسر : هو ذلك المثقَّف الّذي أفنى حياته في تأطير المزرعة، ولم يقدِّر أحدا له ذلك؛ فتمّ بيعه إلى ذابح جياد لكي يقدم لحمه إلى القطط و الكلاب ،و لأنّ “بوكسر” أفنى حياته كمفكر في نظام المزرعة يتعرض إلى الإغتيال.

أو النّفي أو السّجن على غرار العديد من المفكّرين المغتالين والمنفيين والهاربين إلى خارج منطقة الشُّعوب العربيّة.

★الكلاب الشرسة : هي التي تستعمل في قمع المظاهرات، والآداة الغاشمة في يد الحاكم. أين تعود بنا الفكرة إلى بطش الشُّرطة المصرية في ثورة يناير.

وهذا ما أبدع كاتب الرّواية في تجسيده لنا ؛ عبر إسقاط مختلف شخصيّاتها وأحداثها ومشاهدها الحيّة، على الثّورات العربيّة. وإذن نجد أن هذه الرّواية لم تسلّط الضّوء فقط على الثّورة البلشفية و الإتّحاد السُّوفياتي، أو عهد ستالين فحسب، بل تناولت أيضا وبشكلٍ مرن أزمنة مختلفة قابل للقراءة حتّى اليوم، والغد أيضا؛ أين باتت تلك الأنظمة كتابا مفتوحا؛ خصِّيصاً لتوعية الواقع العربي في الحاضر المعاش اليوم ؛ وخصوصا في السّاحة الجزائرية، عساها تتّخذُ من الرّواية نموذجا حيا ؛ لتفادي صناعة طغاة جدد، و باقي الشُّعوب العربيّة أيضا. ولهذا كان يجب إيضاح النّقد السِّياسي داخل طيّاتها لتفادي أزمات عربية جديدة، والبحث عن حلول تتدفّقُ وتنساب في مسعى واحدٍ؛ بعيداً عن أعراق فئات الشّعب؛ وهو ماكان يجبُ أن يحدث؛ وهذا ما طلبته الحيوانات ؛ من خلال المناداة بفكرة المساوات ؛ وبمصطلحٍ أدق ” العدالة الإجتماعية”.

ولقد أجاد “أورويل” في هذه الرّواية إستخدام الرّموز ؛ و مايزيد من متعة القراءة هو ذلك الخطاب التّهكُّمي السّاخر والجذّاب أيضا؛ فمثلا شعار القرن و الحافر الموصوف في رواية “مزرعة الحيوان” ،يتشابه مع” المطرقة والمنجل ” في شعار الشّيوعي، وماحدث إسقاطا على الثّورات التي أسقطت نفسها في الأنظمة العربيّة التي خانت نفسها ،من خلال ممارسة أقطابها (نابليون وباقي الخنازير) التي تمثّل أنظمة عربية فاشلة التصميم.

في ظلّ صمت وجهل و إستسلام باقي الحيوانات، ولهذا وجب على الشّعب الجزائري في هذا الموقف الحسّاس أن يوحِّد النَّظرة للثورة ؛للحصول على الحريّة الإجتماعية، والعدالة الفردية و الإجتماعية في آن واحد ،وليس دائما من يفسد الثورة هم أعداؤها بل يكون أحيانا نابعا من رجال الثورة أنفسهم.

ولهذا فإنّ الحراك السّياسي يجب أن يكون وفق أفعال الثُّوّار ؛ الذين أطاحو بالطُّغيان والديكتاتورية، وبناء حراك شامل في كل القطاعات الفكرية والثقافية والإجتماعية والسياسية و الفكرية والدينية والفلسفية ،وفتح طاولة حوار للشّعب؛ الذي هو الثّائر الوحيد، و إيجاد مصل الحريّة بعيداً عن الأجندات الغربية، والبحث عن تحقيق مصطلح الإنسانية قبل كل شيء في دستور واضح. وفي الختام يقول أورويل : «إن كان التّحرر يعني شيئا، فهو الحقُّ في أن تقول للنّاس ما لا يودّون سماعه “، وإن أصحّ التقدير : هو بناء وعي وحراك شامل بعيداً عن المغالطات ، و الأحداث السّياسيّة السّابقة؛ ووضع الخرافات الأسريّة والعادات المتشدّدة الإجتماعية في مقبرة جماعية، لم يسمى للوصول إلى مراتب ” العدالة الإجتماعية“.

 

مشاركة196Tweet123Pin44مشاركة34

مشابهة مواضيع

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد
محلي

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة
محلي

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة
محلي

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

لا يوجد
عرض كل النتائج

Recent News

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07
رحاب الجزائر

جريدة إلكترونية وطنية معتمدة
تصدر عن مؤسسة - رحاب الجزائر - للصحافة و الإشهار و النشر
المدير العام مسؤول النشر : أحمد قادري
رئيس التحرير : عبد القادر قطشة
نائب رئيس التحرير : أنوار بن عزوز
العنوان : حي الضاية بجوار الضمان الاجتماعي ( cnas ).
البريد الالكروني : rihabeldjazair.dz@gmail.com
هاتف/فاكس : 027907986

  • الرئيسية
  • أرسل صوتك
  • إتصل بنا
  • من نحن ؟

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت