كشف المطرب الشاب الدوح عماد الدين عن آخر أعماله الفنية حيث أدى الأنشودة الوطنية ” موطني” وخلال اللقاء السريع الذي جمعنا مع الشاب عماد الدين قال لجريدة رحاب الجزائر أنه شعر أنها القصيدة الوحيدة التي أثرت فيه ويراها تتناسب مع ما تمر به الجزائر من وضع حساس، تحتاج إلى لحظات عميقة ووطنية قريبة من كل الجماهير، كما رددها كثيرون خلال المسيرات السلمية. وكشف لنا أن الأنشودة التي جاءت بإيقاع شرقي عربي معروف في زمن الثوري في القرن الماضي، ليمزجها بإيقاع موسيقي غربي وهو الأوبرا، وهو الطالب بالمعهد العالي للموسيقى بالعاصمة، فحاول تقديم طريقة جديدة في أدائه مستغلا قوة صوته وتمكنه من أدائها باحترافية عالية وهو الشاب الذي لم يتجاوز عمره ال 21، ليقدم مقطوعة جميلة لا يمكن للسامع إنكار المهارة والموهبة التي يتميز بها، تبشر بمستقبل زاهر للمطرب الشاب الصاعد في زمن غابت فيه الموهبة مع التخصص الفني دراسة وتعلما.


