أصدرت الجمعية الثقافية الجاحظية بيانها حول ما تشهده الساحة الجزائرية من حراك شعبي سلمي في ظل تسارع الأحداث كتعبير عن الحراك الثقافي المرافق وصوت لجزء من النخبة الثقافية والأدبية والفنية الجزائرية للوضع العام في إطار ما أسمته مبادرة “الجزائر التي نحلم بها”.
وجاءت المبادرة كضرورة حتمية وواجب تعبيرا عن دور المثقف والنخبوي في ظل التغيير الحاصل ومرافقة الجماهير ودفاع عن الأسس والقيم الثقافية الوطنية التي يؤمن بها محررو البيان، والذي جاء بعد الحلقة الرابعة لندوة الجزائر التي نحلم بها. وهذا نص البيان: … الجمعية الثقافية الجاحظية الجزائر في 04/04/2019
بيان
تتلخص الأفكار التي تناولها النقاش في إطار ندوة -الجزائر التي نحلم بها- دعما للحراك الشعبي فيما يلي : – اعتبار تنحية رئيس الجمورية وتعهد مؤسسة الجيش الوطني الشعبي بتبني مطالب الشعب والسهر على تحقيقها كاملة غير منقوصة مكسبا وانتصارا ثمينا للهبة الشعبية، ويبقى تواصل المسيرات الشعبية السلمية والموحدة هو الضمان الأساسي لإحراز مكاسب جديدة حتى القضاء على كل الممارسات المهينة لكرامة الشعب وعلى رموزها، واسترجاع سلطة الشعب. – إن سلطة الشعب يبنيها الشعب بتنظيم صفوفه على كل المستويات في كل الأحياء والمؤسسات، في كل القرى والمداشر، واكتشاف الرجال المخلصين الذين غمرهم النظام الفاسد، وكذا التسجيل في القوائم الانتخابية، والوقوف الجماعي يوم الانتخاب لمنع التزوير وشراء الذمم. – نلفت انتباه الرأي العام إلى استمرار مناورات العصابة الهادفة إلى تقسيم صفوف الشعب، ونشر البلبلة، وخاصة عن طريق بعض وسائل الإعلام والقنوات الأجنبية التي استقدمت خصيصا لإحداث الفتنة وإجهاض الحراك الشعبي.
– فتح وسائل الإعلام أمام كل الكفاءات والكف عن الترويج لنفس الوجوه التي أبرزها النظام، وتسخرها العصابة.
– تثمين ملاحقة رموز الفساد، ومنع تهريب أموال الجزائريين إلى الخارج، والدعوة إلى مواصلة وتثمين هذا المسعى. – وأخيرا فإن مواصلة المسيرات، والحفاظ على سلميتها ووحدة الصفوف هو الكنز الثمين للشعب الجزائري، وهو الطريق إلى إحراز النصر النهائي واسترجاع سيادة الشعب وكرامته نعم للإعلام.. لا للتضليل تسقط مناورات التقسيم ثقافة وطنية حرة الاتحاد قوتنا.