لرحاب الجزائر /بوجمعة مهناوي
إحتضنت يوم السبت زاوية مولاي الشريف الرقاني بولاية تمنراست ملتقى وطني تحت شعار “دروس المشكاة المحمدية ” إنطلاقا من الاية الكريمة: ” و أعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا ” ، و الذي يتضمن مراسيم حفظ القرآن للطبة الحافظين لكتاب الله عزوجل ،قراءة الفاتحة و سورة يس وكذا إلقاء قصيدة لأسماء الله الحسنى ناهيك عن الدعاء ليلة النصف من شعبان ، وغيرها من النشاطات الدينية الاخرى . هذا الملتقى الوطني الذي إرتأت زاوية مولاي الشريف الرقاني تنظيمه بدلا من الملتقى الدولي الذي دأبت الزاوية على تنظيمه كل عام وغاب هذا العام بسبب الظروف غير مواتية لاحتضانه حسب ما صرح به شيخ الزاوية الاستاذ مولاي الشريف الرقاني وأقتصر على تنظيم ملتقى وطني خاص بالدروس المحمدية الموسوم بقوله عزوجل “وأعتصمو بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا و أذكروا نعمة الله عليكم” .
وللاشارة فإن زاوية مولاي الشريف الرقاني تقوم بدور علمي وثقافي وروحي فضلا على تحفيظ القرأن الكريم والسنة النبوية ، ونشر القيم الإسلامية الموسومة بالوسطية والإعتدال و تسعى الى المساهمة في توفير الأمن الإجتماعي وترقية الشخصية الإسلامية الجزائرية وتعزيز الألفة والمودة بين أفراد المجتمع كما تساهم في نبذ الغلو والتطرف ومحاربة العنف بمختلف أشكاله وأنواعه و تسعى دائما لإقامة ملتقيات وطنية ودولية يأتيها الوفود من كل حدب وصوب للمشاركة في دراسة وإقتراح الأدوات الفاعلة في المجتمع والخروج بتوصيات ترقى الى تطلعات مختلف الفاعلين ، وذلك راجع الى إلمام شيخ الزاوية الكبير حول الدور الذي تقوم به الزاويا وسط أفراد المجتمع الجزائري والدولي على حد سواء لكونها تخدم الأمة الإسلامية إلا ان زاوية مولاي الشريف الرقاني بتمنراست التي تعتبر كصمام أمان للمرجعية الدينية والامن الروحي و الاجتماعي في الجزائر ودول الساحل لا تزال تعاني الأمرين من شح في الإعانات والتموين لتنظيم الملتقيات الوطنية والدولية تنشر من خلالها أهداف ومبادئ الزاوية من دون إلتفاتة تليق بحجم الزاوية وتاريخها العريق وما تقدمه في سبيل البلاد والعباد.
ومن أجل تنظيم المزيد من الملتقيات يناشد شيخ الزاوية مولاي الشريف الرقاني والطلبة ومرتادي زاويته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لتقديم الدعم المادي والمعنوي لهذه لبنة ، و كذا لللقدرة على إحتضان جميع الملتقيات التي تنظمها خدمة للوطن و أسس المبادىء النوفمبرية ، الوسطية الدينية والإعتدال ، وذلك لوقف التطرف الديني و مكافحة إنتشار الطوائف بكل انوعها التي لا تخدم المجتمع الجزائري في إستقراره ومبادئه و ثوابته الاصلية.



