توالت أخبار الانهيار و السقوط في الآونة الأخيرة فصار الفرد يجلس و هو يرتقب الموت من أي اتجاه ستأتيه أتسقط عليه أم يسقط فيها ،سقوط مبنى القصبة القطرة التي أفاضت الكأس فلا يزال الشعب يطالب برحيل العصابة إلا و حدثت فاجعة تزيد من حدة الحراك و تؤكد أكثر أن التغيير يجب أن يحدث أليس من الأحسن لو رقعت تلك المباني او منح اهلها سكنات اجتماعية بدل المسجد البوتفليقي الذي لو رأيته لظننت للوهلة الأولى أن سكان هاته البلاد قد شعشعت عندهم الهندسة و برز فيها الفن المعماري سقوط عمود سقوط شرفة سقوط العياشي سقوط مبنى فمتى يا ترى سنرى سقوط العصابة ؟


