بلقم/سعيد فتاحين
بعد خطواتِ مشلولة إقترب هرقل من المحكمة، كانت وجوه البشر من حوله كدخان عجلات نارية تتصاعد نحو السماء، فجأة بخطوات حالمة تقدمت إمرأة في طريقها إليه ،كوابيسها بفم تنين أتعبه سغب السنين العجفاء المتوالية ، حدقت إليه و قال لها :
-من أنتِ….
– أنا زنزانة
– ماذا تودين
– لاشيء أنت فقط ضيف عندي بتهمة “التقشف”، لا تقلق ستدافع عنك الجدران، و تطعمك الجرذان ، وتنتهي الجزائر من الأحزان.


