حققت التلميذة ” عمري سعيدة ” نجاحا جديدا يُضاف إلى مشوارها التعليمي الموّفق منذ بداية التحاقها بمقاعد الدراسة حيث تصدرت قائمة الناجحين بمتوسطة المجاهد رويني لخضر بكل جدارة واستحقاق وبمعدل 16.92 وبتقدير جيد جدا في شهادة التعليم المتوسط حتى وأن إمكانياتها وطاقتها ومثابرتها المستمرة لا تعكس تماما هذه النتيجة كما قال لنا والدها وشقيقتا التي زاولت دراستها بنفس المتوسطة لكن المهم هو الانتقال إلى مرحلة جديدة وطريق جديد مع النتائج الجيدة والتحضير من الآن إلى شهادة الباكالوريا .
كما شكرفي الأخير والدها كل القائمين على هذه المتوسطة وجريدة رحاب الجزائر لتغطيتها نجاح ابنته ومتمنيا النجاح للذين لم يُسعفهم الحظ هذه المرة .
تصريح عمري سعيدة لقناة رحاب الجزائر في الأسفل







من واجب الصحفي الالتزام بالمهنية في عمله، من يقرأ العنوان يظن ان المؤسسة رتبت مع الاواخر في حين انها السادسة من اكثر من 120 متوسطة، لماذا تنتقصون من الجهد الذي قام به طاقم المتوسطة من ادارييها و تربوييها ثم اذا كنتم تتاسفون على مظ رتب سادسا فماذا تقولون على من رتب اكثر من مئة، كان عليك ايها الصحفي الكريم ان تتصل بالمتوسطة و ترى النتائج بالتفصيل ثم قم بتحليلها و اخيرا مبروك للتلميذة العمري و لكل الناجحين
ألف مبروك يا صديقتي سعيدة و أتمنى حظ موفق لي ولكل زملائي لشهادة 2020 ان شاء الله