
لرحاب الجزائر من تونس / ياسين فطحلي
ماهي أهم أسباب الانقطاع المدرسي في سيدي حسين، علما وأنها من أكثر المناطق التي تشهد هذه الظاهرة
حسب وجهة نظرنا نحن كائتلاف الشبابي بسيدي حسين ان هذه الاشكالية أو هاته الظاهرة تعتبر من اخطر الظواهر بمنطقة شعبية ذات تفاقم سكاني كبير و كما تبينه الاحصائيات ان من اهم الاسباب هو نقص الوعي المدني لدي العائلات بقيمة العلم خاصة مع الواقع التعليمي و اشكاليات المنظومة التربوية و تفاقم ظاهرة الدروس الخصوصية و طالما لا يوجد حل جذري لاصلاح التعليم في تونس يبقي الحل بالنسبة للعائلات هو البحث عن وسائل اخري لكسب الرزق لدي الاطفال و الناشئة و الشباب و خاصة امام منطق التفكير في الكسب السهل و بتالي عدم اعطاء فرصة للابنائهم من اجل استكمال دراستهم و قد شهدنا عديد الحالات لعائلات قد قام باخراج ابنائهم من سن مبكر.
العامل الثاني غلاء المعيشة و النظرة السوداوية الافاق التعليم لدي عموم الشعب التونسي و خاصة المناطق الشعبية و خاصة منها سيدي حسين و الذي يري البعض منهم الهجرة الغير الشرعية احد الحلول لقمة درجة الياس الذي وصل لها جراء ما نشهده من موجات سلبية موجودة غفي المشهد العام التونسي نقص للجمعيات خاصة منها الثقافية و نقص مشاريع المجتمعية التي يمكن ان تقلص من هذه الظاهرة ، عدم وجود متنفس ترفيهي او مهرجان صيفي من شئنه خلق جو عام يؤهل و يقلص من الضغط النفسي للعائلات و الابناء
ـ ماهي مظاهر الانقطاع المدرسي؟ سنة و يعني: هل هناك مهن، سلوكات، انحرافات اجتماعية تحدد التلميذ المنقطع عن الدراسة؟
تفاقم ظاهرة استهلاك و بيع المواد المخدرة امام بعض المعاهد ووجود اطفال و شباب يشتغلون بكثرة بالأسواق الشعبية خلال التوقيت الدراسي مما يعني تفاقم عدد المنقطعين بشكل ملفت للانتباه ، وجود اطفال و شباب يشتغلون بكثرة بالمهن مثل النجار و الحدادة و غيرها بالمناطق و الاحياء خلال التوقيت الدراسي مما يعني تفاقم عدد المنقطعين بشكل ملفت للانتباه
تقلص انخراط الشباب بالمراكز الشبابي و دور الثقافة و تغييرها بالمقاهي و اماكن تمركز الشباب مثل اماكن اللعب و اماكن الانترنات و غيرها
ـ أعمق من التلميذ الآن، ماهي مسؤوليات العائلة في التسبب في هذا الانقطاع؟
طبعا يعتبر دور العائلة اساسي في هذا المجال خاصة المرافقة النفسية و المتابعة اليومية للاطفال و التلاميذ و محاولة خلق جو عائلي مناسب و تجنب الاشكاليات العائلية و النزاعات مع الابناء خاصة استخدام الالفاظ مثل ” يابهيم شبيك ماكش قراي كيف خوك كيف ولد جارتك الخ الخ ” الذي منش ئنها خلق اشكاليات نفسية لدي الطفل او الشباب
ايجاد و خلق فضاءات للحوار بين اعائلة و الابناء حول مختلف المواضيع و الذي من شئنها خلق نوع من الثقة و التي يمكن ان نبني عليها من اجل تحفيز الطفل علي الدراسة
احسن تقسيم الوقت و تكثيف من الالعاب التربوية
ـ هل صحيح أن بعض الإنتاجات الإعلامية كالمسلسلات والشخصيات الدرامية (مثلا أولاد مفيدة) مؤثرة في نفسية التلميذ وتغريه لسلوكات معينة تؤدي به إلى الانقطاع عن الدراسة؟
الاشكال ليس في المسلسلات او في العائلة او في الطفل الاشكال هنا في المنظومة يعني ماذا نشاهد في التلفاز من برامج و مسلسلات في بعض البلدان المتقدمة هناك كرتون يتحدث عن الابطال الذين ينقذون البلد و في تونس خاصة الاعلام لا يحفز المواطنين عن خدمة الوطن و العيش بها بل العكس و بالتالي طبيعي ان نري تاثير المسلسلات في سلوك الطفل الذي هو متغير بطبعه و لكن تفاقم بعد موجة المسلسلات الرمضانية منذ مكتوب الي اولاد مفيدة ليس فقط الابنناء بل حتي العاءلات
ماهو دور الثقافة والرياضة والمثقفين والمجتمع المدني ككل في مكافحة الظاهرة؟ وكيف تقيمون دور الدولة في ذلك
؟هنا يكمل الحل و هنا لابد ان تقع الثورة فالثورة لابد ان تصل للعقل و تاتي من خلال نوادي المسرح و السينما و الموسيقي و الثقافة و الرياضة و التي من شانها ان تعدل الكفة و تخلق نسيج مجتمعي متحضر متكامل فيه التعليم و الشغل و الرياضة و الترفيه








