رحاب الجزائر
الأربعاء 27 مايو 2026
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات
عاجل
رحاب الجزائر
لا يوجد
عرض كل النتائج

الطالب الجزائري ابتعاد عن الأصل وانزلاق في العصر

بقلم رحاب الجزائر
2019-07-30
في هام, وجهة نظر
250 3
0

 

بقلم /ياسين صدوقي

خلال السنوات العشر الأخيرة أصبح مؤشر الطالب الجزائري يدق ناقوس الخطر، مراتب دولية متدنية وأخرى عربية محتشمة، هي أرقام وهي مشاعر وجدها كل منقب في الحياة الجامعية الجزائرية، وان كنا مغاربيا قد حفظنا ماء وجهنا، إلا أننا غرقنا في باقي المساحات الدولية.

أقلامنا عن السلطة كتبت، ومشاعرنا عن الطلاب تسترت، لكن عقولنا عن الحقيقة فتشت وطرحت سؤالا: ما هذا الشرخ الكبير في مسار الطالب الجزائري ؟ ونحن نستهل الحديث، قد يذهب إلى عقول الكثير أننا بصدد نقش حروف على جدار السلطة الجزائرية لكن لا، ليس هذا خطنا ولا هو مرادنا، فحالنا تماما يلبس قول الشاعر، نعيب زماننا والعيب فينا، أصبحت بضاعة من لا بضاعة له، سهام في أيدينا نرمي بها غيرنا ولا رقيب ولا حساب على أنفسنا التي هي في رأينا معصومة عن الزلات.

نحن على صواب والأساتذة والإدارة وكل الهياكل المحيطة بنا على خطأ، منهم من حرمنا من النقاط، و منهم من كتبنا على جدار الاستدراك، جميعهم اتحدوا لإفشالنا وإضعافنا.

– من نحن ؟ قد يكون سؤالا غريبا، لكن هو حقيقة العديد من الطلبة الذين يتجولون بين أروقة الجامعة، صباحا مساء، يتبادلون أطراف الحديث ويهدرون أوقاتهم في كل ما طاب لهم في بدايته وأبكاهم في نهايته، دون الانتباه إلى مسارهم، حيث أصبحوا لا يبحثون فيه إلا عن شهادة ورقية لا تساوي شيئا في حقيقة العلم ،كما قال لنا الأستاذ أحمد بن يغزر أستاذ التعليم العالي والبحث العلمي في جامعة الشهيد الجيلالي بونعامة على ضوء حديثنا معه، كما انه يرى أن مساحة هذا التوجه أصبحت تتسع أكثر وأكثر خاصة لدى الأجيال الجديدة وأنا من جهتي لا أستغرب ذلك، تجولت قدر المستطاع بين أزقة الطلبة فلم نعثر على هدف تشرق معه شمس الغد .

شهادة ثم أصدقاء أبي أو أخي أو أحد أقاربي وأقفز بين أحضان وظيفتي، هنا يتمحور فكر عدد غير يسير من الطلبة دون الإلمام ولو بقدر يسير بالتخصص الذي سيتخرج منه.

– نوم عميق وأهداف في مهب الريح ..

واقع الطالب عندما ننحدر إلى أرض الواقع سنجد غيابا دائما عن المحاضرات رغم أن بها الزاد الذي يضخه الطالب في ذلك اليوم الذي يكرم فيه المرء أو يهان “الامتحانات ” عدم الرغبة هي السبب الأساسي الذي يلخص لنا مشهد افتقار المدرج عند انطلاق المحاضرة وهذه نفس قناعة زميلتي بعيزية وئام الصحفية بجريدة واست انفو الناطقة بالفرنسية وهي أيضا طالبة في تخصص اللغة الفرنسية بجامعة عبد الحميد ابن باديس بمستغانم، وئام من جهتها وهي نموذج حي ترى أن المحاضرات تتناول الجانب النظري أكثر لذا يفر الطالب إلى الأعمال الموجهة لأن بها تطبيق أكثر، من جهة أخرى يلخص الباحث والكاتب عبد القادر عزام عوادي هذا الجفاء في ثلاث نقاط رئيسية هي أولا السبب من حيث الجانب القانوني لأن المحاضرات ليست إلزامية فأصبح الطلبة لا يهتمون لها، ثانيا بسبب الطفرة الالكترونية والتكنولوجية أصبحت الكثير من المحاضرات تأخذ من الانترنت وأصبح الطالب لا يحتاج إلى محاضرة، ثالثا أصبح الكثير من الأساتذة وللأسف لا يهتمون بطريقة تقديم المحاضرات بطرق منهجية وعلمية تفاعلية مع الطلبة حيث أصبحت جافة .

الانترنت أو الصور طبق الأصل هي المنفذ الوحيد لجل الطلبة عشية الامتحان، وهذه الصور تعود كل موسم في مشهد الضعف الذي يسيطر على مستوى الطالب. الطالب في الأمس إذا قلبنا تاريخ هذه الأمة نجد أن له أسهم عديدة في مؤشر الإبداع والتألق، رغم أنه كان يفتقر للعديد من الإمكانيات التي يستحوذ عليها طالب اليوم ، طالب الأمس دون أجهزة ذكية بزغ فجر ذكائه الذي أوصله إلى قمم عالية، طالب الأمس كان هامات لا تنحني وأخشى أن يصبح طالب اليوم أوراق تنطوي، طالب الأمس دون معدات كان منغمسا في تخصصه وأبدع في جامعته أما طالب اليوم رغم ثرائه إلا أنه انسلخ عن تخصصه ونام في جامعته، طالب الأمس كان يسهر على ضوء الشمع ليقرأ أما طالب اليوم فهو يسهر على ضوء هاتفه الغبي من أجل أن يطل على عالم افتراضي . إذا أردنا أن نعمل مقارنة فنحن بحاجة إلى دراسة معمقة وورقة بحثية تدرس الموضوع من زوايا عديدة، ولعلنا نخرج بصيد وفير من جيل الأمس الذي كان يلبس عباءة الإرادة والعزيمة وهذا ما يفتقره السواد الأعظم من شباب اليوم.

– نتقبل الوضع أم نحفر في الصخر لتغيير المشهد؟ يبدوا أننا نريد تغير المشهد لكن ننتظر من بيده مفاتيح ذاك الباب الذي غلق بأيدينا، كل واحد منا يتأسف على مشهد اليوم وفي نفس الوقت نرغب في أن يبادر غيرنا لحل خيوط هذه الشبكة، في حين ندد ولسنوات، العديد والعديد من الخبراء والباحثين لضرورة السعي بكل جهد لتغير الفرد أولا ثم ينتشر هذا التغير في كل الاتجاهات ولدى كل الشرائح، من جهته ندد الأستاذ أحمد بن يغزر، أننا بحاجة إلى مشروع قائد، يتجاوز التعاملات الجزيئية، أو ردود الفعل الآنية.

هذا القائد الذي أشار إليه الدكتور هو كل شاب يحمل مشعل الغد، وهو منغمس في أوضاع مجتمعه يبصر عيوب جيله ويلتمس جرح رفاقه ويصحح ثغراتهم، لكن بين بزوغ فجر هذا القائد وبين إبصار تلك الحقيقة هو فقط بين استيقاظ أحدكم من النوم وذهابه لنشاطه، مشروع التغيير أو مشروع هذا القائد لا ينطلق من شاب منغمس في ألعاب الفيديو أو في شاب غارق في الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي، مشروع هذا القائد ينطلق من كل شاب يعرف جيدا واجباته قبل أن يبحث عن حقوقه، يجسد واجباته قبل أن ينتزع حقوقه، شاب مبدع بأخلاقه في تعامله، عصري بقيمه ومبادئه وهنا أمد يدي في جراب التاريخ لأجذب قول سيد العلماء الإمام عبد الحميد ابن باديس حينما خاطب الشاب الجزائري فقال : حافظ على حياتك ولا حياة لك إلا بحياة قومك ووطنك ودينك ولغتك وجميل عاداتك، وإذا أردت الحياة لهذا كله فكن ابن وقتك تسير مع العصر الذي أنت فيه بما يناسبه من أسباب الحياة وطرق المعاشرة والتعامل، كن عصريا في فكرك وفي عملك وفي تجارتك وفي صناعتك وفي فلاحتك وفي تمدنك ورقيك،( ومعنى العصرنة في هذا النحو هي الأصالة التي تفيد أن يكون الإنسان ابن عصره مع البقاء على أديم مصره دون أن يصبح نسخة لغيره، ونؤكد هنا، خاصة وأننا نعيش اليوم تحت رياح إتباع الغرب وتقليدهم في كل شيء) ويكمل الإمام جوهر كلامه بنصائح يحق لها أن تكون دستورا، كن صادقا في معاملاتك بقولك وفعلك، احذر من الخيانة المادية في النفوس والأعراض والأموال والخيانة الأدبية ببيع الذمة والشرف والضمير.

– حلول ومقترحات..

طبعا لا يمكن أن نقف نشرح جثة هذا الوضع ثم نتناول أطرافه قطعا قطعا، وعليه فمن الكمال أن ندرج ما ينفع ويصحح، من نصائح وإرشادات قد تكون نواة تغيير وتصحيح، وعلى هذا يرى الدكتور كريم بالقاسي وهو أستاذ محاضر في كلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3 أننا بحاجة إلى الاستنجاد بحملات تحسيسية في بداية كل عام دراسي تنوه إلى ضرورة التحلي بروح المثابرة والمطالعة وحب البحث العلمي، أضف إلى ذلك ضرورة إعادة النظر في المناهج الدراسية والمقررات التعليمية سواء في التدريس أو المتابعة وطرق التقييم، كذلك الاعتماد على طريقة العصف الذهني والتحليل والتفكير النقدي والابتعاد عن التلقين والاستحضار والحفظ.

ومن جهة أخرى، يرى حذيفة طليبة وهو طالب سنة ثانية ماستر في تخصص أدب شعبي بجامعة الشهيد حمه لخضر بالوادي، أن الطلبة هم قسمان، أحدهما يبحث عن العمل فقط وقد فقد الثقة في وزارة التعليم العالي وعليه يتوجب على الوزارة أولا أن تعيد غرس الثقة في صفوف الطلبة وهذا بمنحهم الفرص وبالعدل، و القسم الآخر هم المنكبون على جني ثمار العلم، المتعلقون بأوتار البحث والمعرفة، ويعتبر حذيفة هؤلاء بالمهشمين وعليه يرى ضرورة إعطائهم الغطاء اللازم للاستمرار والتقدم أكثر في مسلك العلم دون إعجازهم وإفشال خططهم.

 

مشاركة196Tweet123Pin44مشاركة34

مشابهة مواضيع

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد
محلي

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة
محلي

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة
محلي

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

لا يوجد
عرض كل النتائج

Recent News

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية  المنتدبة مسعد

في إطار إعادة الإدماج الاجتماعي للمقيمين بالمؤسسات العقابية:190 محبوس اجتازوا امتحان إثبات المستوى اليوم بالولاية المنتدبة مسعد

2026-05-24
الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

الجلفة : فلاحو منطقــة واجبة الجنوبية ببلدية الزعفران يطالبون بحقهم من مشاريع التنمية الريفيــة

2026-05-10
و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج  موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

و ترجّل ابن المدينة الهادئ .. رحيل” الحاج موفق” أول موظف بالولاية بعد الاستقلال مباشرة

2026-05-07
رحاب الجزائر

جريدة إلكترونية وطنية معتمدة
تصدر عن مؤسسة - رحاب الجزائر - للصحافة و الإشهار و النشر
المدير العام مسؤول النشر : أحمد قادري
رئيس التحرير : عبد القادر قطشة
نائب رئيس التحرير : أنوار بن عزوز
العنوان : حي الضاية بجوار الضمان الاجتماعي ( cnas ).
البريد الالكروني : rihabeldjazair.dz@gmail.com
هاتف/فاكس : 027907986

  • الرئيسية
  • أرسل صوتك
  • إتصل بنا
  • من نحن ؟

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت