لرحاب الجزئر/ ياسين صدوقي
أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق “ أحمد قايد صالح ” في كلمة له خلال لقاء توجيه مع إطارات وأفراد الناحية العسكرية الأولى بالبليدة، أمس الخميس أن الحوار الجاد هو من يكفل تقديم الحلول المناسبة وأيضا خلق الظروف الملائمة للذهاب نحو الاستحقاق الرئاسي وتنظيم الانتخاب في أقرب الآجال.
ولقد تكلم الفريق في خطابه بالبليدة عن المواقف الثابتة للجيش الجزائري وهذا بخصوص العزم على التمسك بالإطار الدستوري في حل إشكاليات المرحلة الراهنة، كما جدد من جانبه رئيس أركان الجيش التذكير بطموحات المؤسسة العسكرية التي لا تطمح حسب قوله أبدا في خوض الغمار سياسيا، وإنما تنوي فقط الحرص على مصلحة الوطن، ومرافقة العملية إلى غاية انتخاب الرئيس الأجدر والأفضل حسب إختيار الشعب صاحب القرار، وقد قال نائب وزير الدفاع أن الجزائر القوية الآمنة والمستقرة تزعج بعض الأطراف الطامعين للعبث باستقرار الجزائر وزعزعت أمنها، حيث أفاد قايد صالح أن العصابة نهبت خيرات الشعب الجزائري لسنوات عديدة وأشار في هذا الشق إلى وجود مجموعات صغيرة لا يزال ولائهم للعصابة دائما وهم يسعون للخراب والدمار مع رفعهم شعارات مغرضة ونداءات مشبوهة تسعى للتقليل من أهمية المكاسب التي تحققت إلى غاية اليوم، وكذا خلق جو تنعدم في الثقة وتغيب عنه الرؤية المستقبلية لنتائج وأهداف الحراك الشعبي.
من جهته ثمن الفريق أحمد قايد صالح جهود لجنة الوساطة والحوار التي تضم نخب جزائرية تسعى لوضع جميع المجهودات التي بذلها الشعب الجزائري في الطريق الصحيح، كما ذهب الفريق نحو الثناء على اللجنة مشجعا مساعيها الرامية إلى تنظيم الإنتخابات التي من شأنها أن تخرج الشخص الذي يراى فيه الشعب الجزائري الأمانة والنزاهة حتى يكون الرجل المناسب للمرحلة القادمة والتي تسعى الجزائر من خلالها لتحقيق مطالب الشعب الجزائري، حيث تهدف في الأساس من وراء كل هذا للارتقاء بالجزائر وتحقيق العدالة الاجتماعية، وفي ذات السياق أكد السيد الفريق على أن الحوار يجب أن ترافقه النوايا الحسنة وأيضا يجب أن يسير مع شخصيات تأمن حقا بالحوار وتدرك مدى أهميته في هذا الوقت وهو الذي يوكل إليه مهام تقريب المسافات المتباعدة بين مختلف أطياف المجتمع الجزائري، حتى تستطيع الجزائر أن تعمل على حوار وطني شامل يرسم خارطة الطريق نحو الإفلات من كل السيناريوهات السلبية المحتملة في الأيام القادمة ويمضي نحو الذهاب إلى الصندوق الذي يعتبر الأهم في هذا الوقت لإعادة بعث روح الجمهورية الجزائرية من جديد.


