تصوير/ هواري ساعد
طالبت السيدة لبشيري أو كما يعرف أم هيثم ، بإنصافها من طرف العدالة وأن تأخذ هذه الأخيرة مجراها الحقيقيي لمعرفة المتسبب الحقيقي في وفاة أبنها هيثم البالغ من العمر 16 سنة ، الذي اجريت له عملية جرحية بسيطة على انفه منذ 9 أشهر في عيادة خاصة( المروج) بعاصمة الولاية الجلفة وفارق على أثرها الحياة بسبب ما وصفوه بالإهمال الطبي حسب الوالدة .
واعتصمت عائلة لبشيري صباح اليوم مجددا أمام عيادة المروج لصحابها الدكتور خالدي وهذا بعد اعادة فتحها اليوم بمراسلة من قبل وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات التي تحمل رقم 117 بتاريخ 15 جوان 2019 وكان قد صدرقبلها قرار بالغلق المؤقت من قبل والي الولاية .
وبعد قرار فتح العيادة من جديد لم تستطع والدة هيثم مقاومة نفسها حيث نددت وهي في حالة جد صعبة أمام العيادة وامام الجميع انها لم ولن تفرط في حق ابنها مطالبة الجهة القضائية بالتدخل ومعاقبة المتسبب في وفاة ابنها هيثم الذي دخل العيادة يمشي وخرج منها في صندوق .
من جهتنا اتصلنا بصاحب العيادة الدكتور خالدي لكي نستفسر منه أكثر حول قرار الغلق وقرار الفتح و كذا حول حقيقة وفاة الطفل هيثم لكن رفض الحديث والتصريح في الوسائل الإعلامية المرئية لكن بالمقابل ربط موعد لنا لاحقا عبر الوسائل الكتابية لكن الظرف كان غير ملائم حينها ..
الموضوع للمتابعة



