رحاب الجزائر
الأحد 19 أبريل 2026
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات
عاجل
رحاب الجزائر
لا يوجد
عرض كل النتائج

لطفي ربزاني يكتب عن الفنتازيا والخيال العلمي في رواية “راهيليا”.. أي عالم ينتظر القارئ الجزائري؟

بقلم هشام يخلف الشوف
2019-10-23
في ثقافة, هام
250 3
0

حاوره لرحاب الجزائر / هشام يخلف الشوف

 لم يتردد لطفي ربزاني وهو الشاب، القادم من تخصص قد يراه البعض ليس قريبا من الأدب العربي، إلا أنه تملكه بفعل القراءة حب الكتابة في الأدب، وقد مارسها في عدة فنون وأجناس، ليستقر بعد تجارب مختلفة على جنس الرواية، إهتمام جل الكتاب الشباب، وهذا ليس حكرا على الجزائر بل العامل كله منشغل بالرواية أكثر من أي جنس أدبي آخر، لكن يظهر تميز لطفي في إختيار موضوع روايته الأولى الصادرة عن دار “الجزائر تقرأ” لهذا الموسم وهو الفنتيازيا والخيال العلمي، وهو درب ليس له حضور كبير في كتابات الجزائريين بشكل عام، وهو ما وقع عليه إختيارنا ليكون معه هذا الحوار، فكانت كالتالي…

رحاب الجزائر :  من هو لطفي الكاتب ؟

لطفي ربزاني : لطفي ربزاني ، كاتب و مؤلف جزائري، خريج معهد اللغات بجامعة الجزائر 2 تخصص لغة انجليزية سنة 2014، و حاليا أحضر شهادة الماستر في القانون الدولي العام بجامعة بن يوسف بن خدة الجزائر 01، تحصلت قبل سنوات على تكوين في المانجمنت و التسويق و اشتغلت في المجال لدى مؤسسات أجنبية، كما درّست اللغة الإنجليزية في معاهد خاصة بالعاصمة.

بدأت الكتابة باللغة الانجليزية، ألفت نصوصا و مقالات، منها ما نشرتها الكترونيا ، ثم انتقلت إلى اللغة العربية سرعان ما سقطت في حبها حتى خُلق أول عمل لي تحت عنوان قصائد “إنسان نووي”،  قمت بنشر العديد من مقالات الرأي على مواقع عربية و على مدونتي الخاصة  بالإضافة إلى قصص قصيرة، بعد إصداري لأول كتاب،  ألفت نصوصا سريالية تحت عنوان “قبلات ارتدادية” و شاركت بالإصدارين في المعرض الدولي للكتاب قبل عامين.

رحاب الجزائر : بين لغة عالمية يقرأها الملايين، ولغة جمالية مفعمة بالعمق والتدفق، اخترت لغة قارئها بعيد عن قارئ اللغة الإنجليزية، عم ماذا تبحث ؟

لطفي ربزاني : اللغة وسيلة تواصل، و في الكتابة هي وعاء يحتوي الفكرة، الفكرة أو الرسالة هي أهم عنصر يتجلى في النص، أعتقد أن هذا أمر بديهي، و بالممارسة و القراءة تتطور الوسيلة هذه، استخدامي للغة العربية كان عفويا  لأني أصبحت أقرأ أكثر كتبا بلغة الضاد، ربما هي مسألة تأثر فحسب.

رحاب الجزائر :  في الوقت الذي يختار معظم الكتاب الشباب الكتابة في الهواجس الداخلية والبحث عن الذات، اخترت الفنتازيا، ما الذي يشدك لها ؟

لطفي ربزاني : في رأيي، الهواجس الداخلية و البحث عن الذات هي “أبعاد” لصيقة بأي نص، في مختلف الأجناس الأدبية، و حسب حاجة العمل، يتفاوت حضور الذات، أو تجسيدها إن صح التعبير، الرواية مثلا، هي وليدة صوت كينونة صاحبها، و حسب النمط الذي تبلور في خضم انتقاء حيثيات و متن النص، الفانتازيا ليست بالضرورة استثناءً، أعتقد أن هذا النوع نادر جدا في الأدب الجزائري، يستهويني كل ما هو غير نمطي و غير مستهلك..كما أن الخيال يشبهني، و يشبه العوالم التي تُنسَج بفكري محاولا قياسها مع الواقع، أحاول تقديم عمل في المستوى الذي يتطلع إليه القارئ، و مهما كان الأسلوب أو النوع، تبقى قيمة المحتوى في الأفكار  و التجديد و الخروج عن المألوف.

رحاب الجزائر :  راهيليا.. روايتك الأولى، بين القصيد والقصة القصيرة ومقال، كتجارب قبلها، ماذا وجدت في الرواية ولم تجده في كل باقي الفنون الأدبية التي كتبت فيها؟

لطفي ربزاني : الأمر بسيط جدا، عكس الفنون الأدبية الأخرى، تتفرد الرواية باستطاعتها احتواء عالم، حياة، كيان قائم بذاته، فمجال التنفس كتابيا أوسع هنا، بما يتطلبه النص، لهذا عُرفت أن ثقلها في الأدب أكثر اعتبارا مقارنة بالأجناس الأخرى، و هذا لا يقلل من قيمة القصيدة و لا القصة، فكل نوع يتفرد بميزاته و غايته.

رحاب الجزائر :  هل لديك مشاريع في القصة والشعر أم أن الرواية سرقتك ؟

لطفي ربزاني : لطالما اعتبرت الكتابة أمرا حيويا، حاجة، صحيح أن الخوض في متاهات أي نص و طرزه يعد مشروعا، لكن إنتاج أي عمل يأتي حسب تلك الحاجة، الرغبة، الشهوة للمارسة، الإندماج مع الفكرة..و مهما كان نوع ذلك النص أيضا.

رحاب الجزائر :  ماذا عن رغبة وطلب السوق والجمهور، هل له تأثير على ما تكتب، وأي مشروع تنخرط فيه ؟

لطفي ربزاني : الغاية من الكتابة  تتجاوز مصطلح السوق و معناه، إذا كنت تقصد المقروئية فكل ما أرجوه من صميم قلبي هو أن تتعزز ثقافة القراءة في مجتمعنا فحسب، و هذه نصيحة أقدمها لنفسي كذلك، أما عن أذواق و ميول القارئ فلا يمكن التحكم فيها إلا إذا كان العمل ناجحا باعتبار معايير أخرى.

رحاب الجزائر :  هل البهرجة الفايسبوكية تعد معيار، ونحن نفتقد إلى حركة نقدية أدبية ترافق كل هذا الزخم الابداعي ؟

لطفي ربزاني :  في موضوع الترويج والنقد، يمكن اعتبار مواقع التواصل الاجتماعي سلاحا ذو حدين، نحن في عصر التكنولوجيا و سرعة نقل المعلومة، و لا يمكن الإفلات من معطيات واقع تتحكم فيه الانترنت إلى حد كبير، الإيجابي في إنستاغرام، فايسبوك و غيرهما و سهولة الإشهار لأي عمل حتى في مجال غير الأدب، مؤكد، أما فيما يخص الظواهر الفارغة التي لا تخدم الإبداع، فهي مؤقته، و أكرر كلاما قلته في حوار لي سابق، الوقت و النقد كفيلان بغربلة العمل الصالح من الطالح. كما أن وجود النقد أمر ضروري بطبيعة الحال ، و فقدانه بإمكانه أن يعوق التقدم النوعي في هكذا مجال.

رحاب الجزائر :  راهيليا، أدب الفنتازيا، لماذا اخترت هذا الطريق وهو لا يكاد يشتهر به أقلام كثيرة جزائرية خاصة ؟

لطفي ربزاني :  أنت تعلم يا صديقي أن هناك دروب نعتقد أننا اخترناها بمحض إرادتنا ، لكن قدر تجلياتها هو من شق نفسه فينا لنخطه تلقائيا، نخطه في الكتابة…لا يمكنني حصر سبب محدد لهذا “الاختيار” في إجابة بسيطة هكذا، يحدث أن تنتمي إلى هذا النوع الأدبي، يحدث أن تكون راهيليا..

أرجو أن أجعل القارئ الذي لم يتعود على هذا النوع يتفتح عليه و يكتشفه من خلال عملي المتواضع.

 رحاب الجزائر :  ما هو المختلف الذي سيجده القارئ في راهيليا ولن يجده فيما تعود عليه من أقلام جزائرية شابة ؟

لطفي ربزاني : من خلال القراءة لأي كاتب يمكننا التماس روح تخترق بصيرة القارئ، لينصدم بها، ليدركها، فيعيها…هذا هو دور النص مبدئيا. تجلي الاختلاف يعد نسبيا،  فالعمل يروي نفسه، و القارئ الذكي وحده يحكم على مدى تميز أي عمل عن آخر.

رحاب الجزائر :  من أكثر الأسئلة شيوعا نجد  القارئ يبحث عن معنى العنوان، بماذا تجيبه قبل قراءة عملك؟

لطفي ربزاني :  نسبة إلى راهيل الذي يعد أحد شخصيات الرواية، راهيليا هو اسم الأرض أو الدولة أو العالم الذي تجري فيه الأحداث.

 رحاب الجزائر :  إلى أي مدى نجد واقعية راهيليا في عالمنا، كون أن خيالك لا يعدوا ان يكون فكرة متجسدة في واقع نعبر عنها بعالم خيالي فنتازي عجيب نحقق فيه المستحيل حياتنا فيه ؟

لطفي ربزاني :  في الفصل الأول من الرواية، “لون الإدمان” تظهر المشاهد مشابهة للواقع إلى حد كبير، إذ يتحدث مالك، بطل الرواية، عن أحداث غير خارقة بالضرورة، و منها ما يؤثر مباشرة على الحبكة الرئيسية التي تعد خيالية، فيحدث تشابك في خضم التسلسل ، كما تتجسد واقعية أحد الأحداث الذي يعد مهما، في الفصل الثالث “القضاء الفاسد” لما يطلب المحامي من البطل و صديقه الاعتراف بالخطايا التي اقترفاها داخل المسجد، رغم كونها مجرد أفكار أو أحلام إلا أن ذات المحامي الذي يعد رئيسا للجنة الفرعية لحماية و ترقية حقوق الانسان و الذي يتحدث باسم القاضي لسبب ما، يعاقب البطلان بغير حق عقوبة تتناقض و مبادئ حرية الاختيار..

تتجلى الواقعية إلى حد ما، في الأحاديث الداخلية و الفلسفة الوجودية التي يرويها البطل ، أعتقد أن هذا المنحى لا مفر منه.

هناك مثال بسيط في شكل تناص لمقولة شهيره في الفصل السادس “قبيلة الولدان” أين تعرب شخصية عامِر الحطاب عن استعباد حور العين الفارات من الجنة للرجال حيث يقول في حواره مع لمين، البطل الثاني للرواية؛ “متى استعبدت حور العين الرجال و قد استقبلتهم الغابة أحرارا”.

هكذا، ومع التقدم في الأحداث و تصاعدها، يكون قد انتقل الشخوص من زمنهم الذي أشرت إليه أنه العالم الواقعي (دائما في إطار روائي خيالي) إلى أرض الميعاد أي العالم الموازي الذي سقطا إليه.  لم أتردد في دمج رؤى مألوفة و توظيف نظريات علمية تخدم النص. كالبايوسانتريزم و انقراض كروموسوم “واي”..و غيرهما.  أليس الإبداع ملكة التركيب؟

عموما، واقعية راهيليا  ترجع إلى حرية القارئ في الإسقاط، التقدير و التقييم حسب خلفيته، منظوره ، ثقافته…

أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت..

 رحاب الجزائر :  كيف كانت تجربتك في طبع الكتاب، وما هي أصعب التحديات التي واجهتها؟

لطفي ربزاني : لم أجد صعوبة. في نشر أو طباعة راهيليا

 رحاب الجزائر :  كلمة أخيرة

لطفي ربزاني : شكرا هشام على حوارك..أرجو أن أكون قد أفدتك بإجاباتي البسيطة، عموما.. أتمناه موسما أدبيا ثقافيا ثريا و نافعا ، كما أرجو أن تنتعش الحركة الثقافية و الفكرية عامة بالفاعلين و الناشطين فيها و ذلك لما يخدم الوطن، خاصة و أن بلادنا تشهد أوضاعا سياسية مؤسفة.

شكرا لك

مشاركة196Tweet123Pin44مشاركة34

مشابهة مواضيع

بالصور .. متوسطة المجاهد” قوجيل علي” تحتفي بيوم العلم بأجواء مميزة ومليئة بالحماس والإبداع
تربية

بالصور .. متوسطة المجاهد” قوجيل علي” تحتفي بيوم العلم بأجواء مميزة ومليئة بالحماس والإبداع

2026-04-17
احتضنته جامعة يحي فارس بالمدية : ملتقى وطني بعنوان تفكيك خطاب أدب الألخميادو
ثقافة

احتضنته جامعة يحي فارس بالمدية : ملتقى وطني بعنوان تفكيك خطاب أدب الألخميادو

2026-04-12
France : l’effervescence électorale et les discours de haine et de racisme
دولي

France : l’effervescence électorale et les discours de haine et de racisme

2026-04-07

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Search

لا يوجد
عرض كل النتائج

Recent News

بالصور .. متوسطة المجاهد” قوجيل علي” تحتفي بيوم العلم بأجواء مميزة ومليئة بالحماس والإبداع

بالصور .. متوسطة المجاهد” قوجيل علي” تحتفي بيوم العلم بأجواء مميزة ومليئة بالحماس والإبداع

2026-04-17
احتضنته جامعة يحي فارس بالمدية : ملتقى وطني بعنوان تفكيك خطاب أدب الألخميادو

احتضنته جامعة يحي فارس بالمدية : ملتقى وطني بعنوان تفكيك خطاب أدب الألخميادو

2026-04-12
France : l’effervescence électorale et les discours de haine et de racisme

France : l’effervescence électorale et les discours de haine et de racisme

2026-04-07
رحاب الجزائر

جريدة إلكترونية وطنية معتمدة
تصدر عن مؤسسة - رحاب الجزائر - للصحافة و الإشهار و النشر
المدير العام مسؤول النشر : أحمد قادري
رئيس التحرير : عبد القادر قطشة
نائب رئيس التحرير : أنوار بن عزوز
العنوان : حي الضاية بجوار الضمان الاجتماعي ( cnas ).
البريد الالكروني : rihabeldjazair.dz@gmail.com
هاتف/فاكس : 027907986

  • الرئيسية
  • أرسل صوتك
  • إتصل بنا
  • من نحن ؟

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا يوجد
عرض كل النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • محلي
  • وطني
  • دولي
  • الإعلام التحليلي
  • ثقافة
  • تربية
  • تحقيقات
  • حوارات
  • رياضة
  • المزيد
    • صورة من قلب الحدث
    • فيديو
    • رحاب الواقع
    • وجهة نظر
    • ملهمون
    • منوعات

تصميم واستضافة مؤسسة رانوبيت