بكل ثقة أطلقت ابنة ولاية تيبازة مسيرتها الإبداعية بأول إصدار جديد لها، مكون من نصوص وخواطر، لكن المميز فيه أنه باللغة الانجليزية، وهي الأستاذة في اللغة الانجليزية بالتعليم المتوسط، وخريجة المدرسة العليا للأساتذة لهذا العام.، والذي حمل عنوان “This Heavy Crown“، (هذا التاج الثقيل). الكتاب من إصدار منشورات المثقف للنشر و التوزيع، يحتوي على 50 صفحة، جمع بين الخواطر، الخيال، التنمية البشرية، أو مجرد أفكار تترواح بين هذا وذاك.
حسب وصف الكاتبة كهينة رباح، كون الكتاب صنف نفسه قليلا بين كل الأنماط السابقة دون إرادة منها ، فالأصل كان أن يكون رواية لكنه حاد عن ذلك، وقبلت به كهينة على ما هو، وقررت إصداره ومشاركته مع القراء من محبي اللغة الانجليزية في بيئة تفتقر للتأليف بهذه اللغة.
ويتناول الكتاب مجموعة من الأفكار و الخواطر الشخصية للكاتبة عن مواضيع عدة كالحياة، الأحلام، البدايات الجديدة، الأمهات و ما غير ذلك، من منظور شبه ناضج لمراهقة تكاد تبلغ سن الرشد تاركة ورائها ذكريات و تجارب علمتها الكثير. فمثلا تطرقت إلى موضوع حب الذات من منظور مختلف قد يعلم الكاتب بأن حب الذات ليس أنانية بحتة، ولكن أكثر من ذلك من جانب إيجابي.
الكتاب مستوحى من أحداث ووقائع من وحي الواقع والخيال معا، فقد استلهمت قصص فصوله من قصة أخذتها عن فرقة غنائية كورية BTS، وهذا لأكسر الحاجز بين المجربين الجزائريين و نظرة المجتمع لهذه الفئة، كون شباب اليوم، ترى الكاتبة، أنهم قادرون على تعلم الكثير و استلهام الكثير من ثقافات أخرى، بعيدا عن التبعية و التقليد الأعمى.
فالهدف من الكتاب هو تشجيع الشباب على المطالعة و الإقبال على القراءة، كما يحث على إعادة النظر في بعض الأمور في الحياة و كذا في الذات البشرية، و يحث على الإعتزاز بذات الشخص وعدم تهميشها كونها مختلفة عن البقية. وحول تساؤل رحاب الجزائر عن كيف ترين المقروئية باللغة الانجليزية في الجزائر، أجابت:” الشيء الإيجابي الذي لاحظته مؤخرا بالجزائر كوني قارئة قبل كاتبة هو الإقبال الكبير على مطالعة الكتب باللغة الإنجليزية وهو ما حفزني على نشر كتابي بنفس اللغة، كونه يعتبر عامل للتفتح على ثقافات أخرى مختلفة، وهذا شيء يدعو للفخر من طرف الشباب الجزائري”.
أما عن طموحها فقالت كهينة رباح :”كون هذه أول مرة لي في مجال النشر، طموحي لا يتعدى أن أنشر عدوى القراءة، و صناعة محتوى ثري و مفيد قد يساعد في دفع الشباب الجزائري للإبداع و الإعتزاز بالثقافة الجزائرية و التعريف بها في محافل دولية لما لا”.
للإشارة فإن الكاتبة كهينةرباح ستكون حاضرة ضمن فعاليات الصالون الدولي للكتاب سيلا في جلسة التوقيع يوم السبت الثاني من شهر نوفمبر المقبل، على ساعة 4 مساءا إلى غاية 5 مساء في دار المثقف للنشر و التوزيع بالجناح E22 بالطابق الأرضي


