إحياء لصلة الرحم في إطار ترسيخ ثقافة الإعتراف بالآخر ورد الجميل، إحتضن ملعب حواص بالجلفة مساء يوم أمس مبادرة فريدة من نوعها نظمتها المنظمة الوطنية من أجل التنمية في الجزائر و متوسطة المجاهد رويني لخضر بالجلفة على شرف بعض الوجوه الإعلامية المحلية و كذا قدماء رجال التربية والتعليم وايضا بعض قدماء سكان حي البرج العتيق .
عرف الحفل حضورا مكثفا من قدماء سكان حي البرج العتيق ومن مؤسسة الرويني لخضر وبعض الاحياء الأخرى كالضاية وبن عزيز فيما غابت بعض الوجوه بسبب التزامات وظروف ،حاملين معهم رصيد من الذكريات والحنين للأيام وللزمن الجميل ، عبروا عنها بالدموع حينما غابت الكلمات أثناء استقبال خيرة ابناء القطاع ومن معهم تعبيرا عن فرحة بتجديد اللقاء بالأسرة، وأملا في إرجاع عقارب الزمن إلى الوراء علها تشفي الفؤاد المتألم لغياب الأحباب الذين دام سنوات والعودة لحضن ذكريات الزمن الجميل .
تكريم بطعم إحياء صلة الرحم واعتراف بعمل جبار وعطاء لازم البيت الداخلي لأعوام، وتقديم لخدمات جليلة خلال سنوات التحصيل الدراسي ساهمت بشكل كبير في رسم خارطة طريق لمسيرة المكرمين بكسر الراء الشخصية والدراسية، ومكنتهم من التخرج في مختلف المجالات حتى أصبح منهم الأستاذ و المربي،والمهندس والصحفي والجمعوي، وزد على ذلك ما تشاء عزيزي القارئ من المهن الشريفة التي تساهم في الإرتقاء بالفرد والمجتمع.
تخللت المناسبة مجموعة من الكلمات والشهادات تحمل في طياتها الحب والإحترام والتقدير للسادة والسيدات المحتفى بهم والعكس،وصرحوا من أعماقهم قولا أن هؤلاء تركوا مآثر بلسانهم كلا حسب مهنته وتخصصه وخصوصا( المربي) بقيت محفورة في ذاكرة الكل ،كما أسسوا لمفاهيم خاصة بهم ما زال يضرب بها المثل لحد الساعة.
هؤلاء الرجل في الخفاء يعملون بامتياز، يعملوا في الظل، ولم تتمكن الكاميرات ذات الجودة الرديئة من تسليط الضوء على مسارهم المهني، لكن في مقابل ذلك لم يستطع أحد أن يحجب أو يموه كاميراته بجودتها الرفيعة hd المركونة في كل مكان بالملعب التي تلتقط وترصد تحركاتهم خطوة بخطوة مجسدين دور المربي القدوة في أبسط الأشياء.
هذه صفحة واحدة من كتاب خطه هؤلاء بأحرف من ذهب، وكسبوا به ود أبنائه اليوم في غابة حواص السحرية وملعبها هؤلاء الابناء الذين أبو إلا أن يحتفلوا بهم عربونا عن امتنانهم وتقديرهم لرموز لا تشيخ مهما امتلأت رؤسهم شيبا، وما فهمه الحضور وحتى الغائبون الذين خلفوا الموعد مع سبق الإعتذار لأسبابهم الخاصة هو أنه لا يموت من ترك موقفا لأن الحياة في مجملها مواقف، هكذا كان عنوان الختام.
اضغط على رابط لمشاهدة الفيديو/
معرض للصور /






