يقود سكان مدينة جانت في ولاية إيليزي للمرة الرابعة على التوالي مسيرة في شوارع المدينة من أجل اسماع صوتهم ورفع قضيتهم التي باتت تهدد وجودهم، وهي تعدين الذهب بشكل عشوائي الذي يتسبب بتلويث عنصر الحياة وهي المياه الجوفية ومياه الشرب في المنطقة.
وحمل المواطنون شعارات رافضة للعملية تعدين الذهب التي يستعمل فيها مادتان كمائيتان خطيرتان جدا وتهدد الانسان والحيوان والنبات وبالأخص المياه وهما الزئبق والسيانيد وهي مواد سامة باتت تهدد ليس فقط العاملين فيها بل حتى السكان، وهو الأمر الذي بات يرفضوه سكان جانت مطالبين السلطات العليا للبلاد بالتدخل العاجل لوقف عملية استخلاص الذهب بطرق غير قانونية وفوضوية نتيجة غياب التنمية وفرص العمل، ما جعل الكثيرين يلجؤون لتعدين الذهب لكسب الرزق والغنى، داعين الحكومة إلى إيجاد الحلول البديلة والمتناسبة مع المنطقة وحماية الانسان والبيئة والأجيال القادمة خصوصا الأطفال.
فهل ستتدخل الجهات الوصية وينتبه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون لما يعانيه مواطنوه في أقصى الجنوب الشرقي للبلاد؟



