مداني قطشة
مرت اكثر من شهرين على انتخاب السيد عبد المجيد تبون كرئيس للجمهورية و ساهمت ولايتي بقوة في هذا النجاح الباهر املا في بزوغ عهد جديد يسمح باعادة التوازن الجهوي و تقسيم الثروات بين ابتاء الوطن الواحد و طمعا في ان ينظر الى هذه الولاية من زاوية مغايرة بعيدا عن البرتوس و القشابية و الخروف الجلفاوي .. هل الرئيس مازال يتذكر استقبال الجلفاويين له و وعده لها و لابنائها ام ان القادم افضل و الصبر مفتاح الفرج …ام ان ماينقل عن هذه الولاية من شائعات بان اطاراتها محدودي المستوى مثلما كان ينقل في السابق عنها في العهد البوتفليقي وان ابنائها غير كفاء لتولي المسؤولية جعل الرئيس يتريث او يصرف النظر عنها .. المعروف ان المسؤول الذي يأتي الى الجلفة يدخل باكيا و يخرج باكيا وليس من السهل على من ذاق حلاوة الجلفة و كرمها الزائد ان يتركها وهناك من دخل ببشماق نيلو و سروال الزيرشي و بفضل البطانة السيئة و الشياتة و صحاب الريزوات اصبح فرعونا يسب ابناء الولاية و اطاراتها و يتعمد ذكرها بسوء رغم انه لايغادرها.
وقد يرشي للبقاء فيها و منهم من سكن فيها وصار من اعيانها المشكل الكبير سيدي الرئيس ان في ولايتي عصابة صغرى لا تظهر كمرض السرطان حتى يتفشى في الجسد تأمرت على المخلصين و الاكفاء و نزحو بكل الطرق فصار المسؤول يستمع اليهم و يأتمر بأمرهم و يشاورهم و لايعصي لهم امرا .. ولو كان المسؤول قويا و صادقا فعليه ان يسمع باذنيه و يرى بعينيه لا عين غيره و اختم كلامي بحادثة معروفة رويت عن العلامة الكبير الشيخ مسعودي عطية ربي يرحمو عندما استدعاه احد الولاة عدة مرات و لم يحظر اليه ولما التقى الوالي بالشيخ سأله لماذا لا تأتي الي فكانت اجابته قوية و حكيمة : سيدي الوالي نحن في البادية عندما يقترب الضيف من خيمتنا فان اول من يستقبله كلاب الحراسة ثم بعد ذلك اهل البيت .
فهل يفهم المسؤول القادم الى ولايتي الرسالة ؟


