أخيرا صدرت رواية ” عيون باموفيت ” للروائي الجزائري الشاب محمد خليل بن زكورة عن دار نقطة بوك للنشر، والتي جاءت في أدب السياسي، في تجربة هامة من كاتب شاب ولج عالم الكتابة الإبداعية وهو أستاذ التاريخ.
وفي تصريح صحفي لصالح جريدة رحاب الجزائر عن إصداره الأدبي الجديد جول سر اختياره هذا العنوان الغامض قليلا قال أن :” اختياري لهذا العنوان للاشارة للمؤامرة التي تحاك ضد الجزائر فالمعروف ان الماسونية تتخذ بافوميت اي الشيطان رمزا لها فعنونت روايتي بعيون بافوميت للدلالة على الخطر الذي يتربص بالجزائر”، مضيفا عن سبب كتابته في المجال السياسي دون غيره قال “أردت أن أجرب الأدب السياسي لهدف وهو أن أفهم شبابنا أنهم مجرد أداة لتحطيم الهوية الوطنية ولكي أكشف أيضا دور الماسونية ومن يدعمها في محاولة القضاء على الجزائر…. بالنسبة للقارئ الجزائري فهو دائما يبحث عن الجديد ويحب الغموض وخصوصا الشباب اليوم كلهم يحبون عالم السياسة ودهاليزها، فالتشويق الذي سيجده هو انه سيقرأ عن الجزائر والماسونية بنكهة أدبية غامضة تحرك الفضول بداخله للوصول إلى البحث عن ما إن كانت معلوماتي صحيحة أم مجرد خيال.
” وتحكي رواية عيون بافوميت عن الواقع السياسي والاجتماعي للمجتمع الجزائري وهي تحاكي تفاصيل عن الفساد السياسي الذي نخر الجزائر نخرا وكيف لمنظمة خفية تحاول القضاء عليها وتحاول طمس هويتها الثقافية والوطنية فتظهر منظمة مجلس الاحرار لتحارب الوضع الذي استفحل في الجزائر والذي إن طال سيقودها إلى الهاوية و ابطالها شباب يحاولون تغيير الوضع من سيء إلى أحسن.
ويهدف محمد خليل بن زكورة من خلال هذا العمل الأدبي إلى العمل على توعية الشباب بالمخططات الخبيثة التي تحاول هدم قيمهم من خلال الكتابة مؤكد أنه سيبقى يكتب دائما عن نظرية المؤامرة بأسلوب أدبي.
للإشارة فإن محمد خليل بن زكورة هو من مواليد 1993 بمدينة معسكر متحصل على شهادة الباكالوريا في الآداب والفلسفة وشهادة ليسانس في التاريخ العام وشهادة الماستر في التاريخ الاسلامي ويعمل حاليا استاذ تاريخ وجغرافيا، صدر له من قبل أربعة روايات وهي الجلاد والضحية مع دار وائل ، الخزي الملاك المقتول مع دار المثقف ، زمن العار السلام المفقود مع مؤسسة شمس للنشر والتوزيع، وعيون بافوميت مع دار نقطة للنشر والتوزيع، كما يعد باحث في السياسة صدر به كتابين جماعيين مع المركز العربي الديمقراطي بالمانيا تحت عنوان “الشرق الاوسط في اجندات السياسة الخارجية الامريكية دراسة تحليلية في الفترة الانتقالية بين حكم اوباما وترامب” وكتاب آخر بعنوان “السياسة الخارجية الامريكية اتجاه القضية الفلسطينية”.





