نظم المركز الجامعي عبد الله مرسلي تيبازة الملتقى الدولي التحول الاقتصادي في الدول النامية والذي خصصت الطبعة الأولى لموضوع عصرنة قطاع النقل ودوره في التحول الاقتصادي، وعلى مدار يومين كاملين، وبمشاركة دولية من المغرب وتونس قطر، ووطنية كبيرة. ويأتي الملتقى في وقت حساس وهام بالنسبة للجزائر التي تعمل على تحقيق قفزة اقتصادية في الجمهورية الجديدة، ومن خلال محاور الملتقى التي تناولت تشخيص واقع قطاع النقل في الجزائر ضمن المحور الأول فيما عالج المحور الثاني تحديات عصرنة قطاع النقل وتدنئه التكاليف وأثرها على اقتصاديات دول الجوار؛ والمحور الثالث: دور التكوين البشري في ترقية أداء قطاع النقل في الجزائر ودول الجوار؛ أما المحور الرابع كان حول دور قطاع النقـل فـي تـحقيق التنـوع الاقتصـادي وترقية الصادرات؛ والمحور الخامس المداخيل المالية لقطاع النقل كمصدر للتمويل غير التقليدي للخزينة العمومية؛ والمحور السادس دور قطاع النقل في جلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة؛ والمحور السابع والأخير آفاق تطوير وعصرنة قطـــاع النقــل في الجزائر ودول الجوار رؤية مستقبلية 2050.
وسيحاول الأساتذة الباحثين والمشاركين ضمن 100 مداخلة الإجابة على الإشكالية التحديات التي تواجهها الدول النامية في عصرنة قطاع النقل بما يجعله القاطرة الأساسية التنمية الاقتصادية المستدامة، وبخاصة الجزائر وعرض مختلف التجارب في دول نامية استطاعة تطوير وعصرنة قطاعها بشكل ناجح.
ويأتي النشاط العلمي والأكاديمي للجامعة في إطار الإنفتاح على الواقع والمساهمة في تطوير الاقتصادي للبلاد والعمل على إيجاد الحلول لمختلف المشاكل والأزمات والنقائص التي نعيشها.




