تعكف وزارة الثقافة على إعداد برنامج ثقافي وفني ثري بكامل التراب الوطني في إطار ألعاب البحر الأبيض المتوسط المزمع إقامتها بوهران صائفة 2021.
وصرحت المستشارة قدوري على مستوى وزارة الثقافة، بأن الخطوط العريضة لهذا البرنامج الذي سيتم تنفيذه قبل وخلال وبعد إجراء هذه الدورة الرياضية الدولية، قد تم الانتهاء منها على أن يعرض قريبا على مختلف المصالح المختصة والمعنية من أجل إثرائه.، وهو العمل الذي شرع فيه منذ شهر ماي/ مايو 2019 الماضي، من أجل تحضير برنامج للنشاطات الثقافية المزمع تنظيمها على هامش الألعاب المتوسطية، حيث تولي وزارة الثقافة أهمية خاصة لهذا الحدث الرياضي المتوسطي الذي تعتبره فرصة سانحة للتعريف بالثراء الثقافي الجزائري سيما في ظل الإقبال المتوقع على الجزائر من قبل رياضيي أكثر من 20 دولة وكذا الوفود والسياح”.
و ستقام عدة مهرجانات ثقافية تستضيفها كامل الولايات الجزائرية وعبر مختلف المعالم الأثرية، حتى يتم إشراك المواطنين من مختلف جهات الوطن في النشاطات التي ترافق هذا الحدث الدولي الذي تستضيفه الجزائر في 2021.
وأبرزت أيضا بأن وزارة الثقافة تنسق أيضا مع نظيرتها للسياحة من أجل تنظيم جولات ثقافية عبر كامل التراب الوطن، مؤكدة بأن كل المؤسسات الثقافية بالبلاد مجندة للمساهمة في إنجاح التظاهرة.
وفي السياق نفسه، نوهت المستشارة بأن الألعاب المتوسطية تعتبر “فرصة لتسويق صورة الجزائر كوجهة سياحية جديرة بالاستغلال، خاصة من الجانبين السياحي والثقافي”.
وكانت وزارة الثقافة، شاركت خلال الأسبوع الفارط بوهران، في الملتقى الجزائري-البريطاني لتبادل الخبرات في مجال تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، حيث كان من بين مواضيعه التسويق لألعاب البحر الأبيض المتوسط من الجانبين الثقافي والسياحي، “باعتبار أن الخبرة البريطانية في تنظيم التظاهرات الكبرى معترف بها على المستوى الدولي”.
للإشارة تقام الطبعة الـ19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط من 26 جوان/ يونيو إلى5 جويلية/ يوليو 2021، وهي المرة الثانية التي تنظم فيها الجزائر هذه الألعاب بعد أن استضافت الجزائر العاصمة نسختها السابعة عام 1975





