بقلم/مداني
قطشة
في هذا الظرف العصيب الذي يمر به العالم ككل و الوطن خصوصا انتابني شعور رائع بالانتماء لهذا الوطن العزيز فبالرغم من وجود من يستغل الازمة للربح السريع و المضاربة من تجار فجار و سياسيين لا يهمهم سوى بقاء الحال على ماهو عليه الا انه هناك تضامن و تعاطف و محبة بين ابناء الوطن الواحد .
كما ان هناك اتجاه مغاير و روح جديدة لمسؤولينا في تحمل تبعات هذه الازمة ومحاربة تجارها و مساعدة المواطن في تجاوز المحنة .
لقد عدت بمخيلتي للوراء وطرحت سؤالا مخيفا : ماذا لو كنا في حكم العصابة في هذه المحنة الوبائية ؟ الجواب بسيط كان سيطل علينا اويحي او سلال او بدوي مهندس قانون المالية الاخير الذي اقر الضرائب و الزيادات و اضر بالمواطن و مسؤول التزوير لفترات الرئيس البائد كانو سيقولون لنا : الدراهم مكانش .. عومو بحركم .. ماعندنا مانديرولكم .. هذا هو خطابهم السائد و المعتاد طبعا ، كنا سنتقاتل من اجل خيشة سميد و قرعة زيت و شوية سكر نتاع ربراب في الحقيقة السلطة الحالية بقيادة الرئيس تبون و حكومته ( ليس كل الوزراء فمنهم من لم يثبت لحد الان جدارته بالمنصب ) اثبتت انها جادة و عملية و الرئيس احسن الاختيار في وزيره الاول وبعض الوزراء كالتجارة و الصناعة والخارجية و العدل و تحملت الدولة مسؤوليتها كاملة في علاج المرضى و اجلاء رعاياها دون قيد او شرط و توفير كل الظروف لمساعدة المواطن و التخفيف عليه من تبعات الظرف العصيب . برافو سيدي الرئيس ( ليست شيتة ) بل اعتراف من مواطن بسيط لمسؤول صادق النية و اتمنى ان تواصل على عهدك ووعدك واتشاء الله سنتجاوز الازمة و سنخرج منها سالمين غانمين وستعود الجزائر مطمئنة حب من حب و كره من كره


