يواجه سكان بلدية الجلفة وخصوصا الاحياء التالية ( الصنوبر -بن جرمة- بربيح – الضاية – بن عزيز – باب الشارف -طواهرية حمزة – الفصحى وحي 40 ) ، أزمة حادة في التزود بالمياه الصالحة للشرب، بعد أن جفت حنفياتهم تماما ، حيث انعدم وصول هذه المادة الحيوية دون سابق إنذار، معاناة حقيقية تسببت في تكبد المواطنين مصاريف مادية معتبرة، ناهيك عن الجهد والوقت الذي يبذله هؤلاء في توفير حاجياتهم من الماء الشروب خصوصا ونحن في عز الشتاء و وباء الكورونا ، الوضعية التي تكاد تدخل أسبوعها الثاني تسببت في استياء وتذمر المعنيين الذين يجهلون السبب الحقيقي في انقطاع الماء عنهم، في ظل صمت الجزائرية للمياه حسب ما أفاد به بعض مواطني هاته الاحياء لجريدة رحاب الجزائر .
وإزاء هذه الوضعية، طالب السكان المعنيون من والي الولاية التدخل العاجل بوضع حد لأزمة العطش، لا سيما أن هؤلاء أصبحوا ينقلون الماء ويوميا لكفاية حاجياتهم، حيث اضطروا لكراء مركبات نفعية من أجل جلب الماء أو التنقل هنا وهناك الى اليانيع والآبار غير المراقبة لنقل الماء مشيا على الأقدام.
وفي نفس السياق ناشد سكان حي طواهرية حمزة بناية ( 107) بوسط مدينة الجلفة والي الولاية بالتدخل العاجل لربط حيهم بالماء الشروب وتمكينكم من حقهم الشرعي لانه لا يعقل ان تستفيد جل احياء وشوارع المدينة من الرابط الجديد وبقصى هذا الحي رغم تواجده في قلب المدينة .
للإشارة، فإن والي الولاية في لقاءه الاخير بالأسرة الإعلامية صرح انه لا توجد أزمة ماء ولكن هناك سوء تسيير، ومسؤولية الأزمة تقع على عاتق الجزائرية للمياه المطلوبة بالتحرك الفوري لاحتواء الأزمة، خاصة أنها بدأت تمتد لبلديات أخرى .




