بقلم الدكتورة /هبه زايد(جمهورية مصر العربية )
الالوان كأحساسيس ورؤى والالوان كماده على اللوحه ؟ عند التكلم عن الالوان كأحساس وتخيل أرى من الضرورى مشاركه الشعراء العرب اللذين ذكروا الالوان فى صورهم الافتراضية أبيات شعريه مرجت بالالوان وبأحاسيس لوحات خياليه من رسم الشعراء وهناك بيت شعر للبحترى مشبع بالالوان فى حله خضراء نمم وشيها….. حول الربيع وحله صفراء واللون هو إبن النور والنور هو اساس كل شئ حى على الكره الارضيه فالالوان ما هى الا احساس يرتبط بطبيعه الحاجه المرئيه والضوء المسلط عليها ثم تنقل العين هذه المعلومات الى الدماغ الالوان انطباعات كثيره للتعبير عن الفرح او الحزن ثم اصبحت كرمز للشعوب والاديان أن الالوان تلعب دورا مهما فى حياتنا وهى ضرورة نفسيه أيضا كانت الالوان فى البدايه مجال بحث الفنانين حيث اصبحت فيما بعد من اهتمام العلماء فمثلا الظلام هو انحسار النور وبمجرد ادخال النور عليها سوف نرى الوان متعددة كان استعمال الالوان فى الفن سابقا يتم حسب وصفات تتناقل من جيل إلى آخر وصفات آتيه من الحضارات القديمه فى الشرق ولكن اكثر هذه الالوان لم تعد تستعمل فى يومنا الحاضر لأسباب عديدة منها ندره الموارد الأولية المستعمله فى تلك الوصفات ومنها ان تلك الموارد سامه ويحظر استعمالها فى عصرنا الحالى بعض الالوان فى الماضى كانت مخصصه لكبار الشخصيات بالدول ولا يمكن لغيرهم أاستعمالها فى ذلك الزمن مصادر الالوان عديدة البعض يستخرج من النباتات وآخرى مصدرها الحيوانات وقسم كبير منها يستخرج من الارض استعمال الالوان عند الشعوب المختلفة كان انعكاس لأفكار وأحاسيس داخليه الافراد ومن بعض الرموز التى اعطتها بعض الشعوب الالوان الذهبى يرمز للشمس ويرمز للطهارة والسمو عند القدماء المصريين وهو لون آله الشمس ونفس اللون كان يرمز الى الحقيقة فى الهند وعند الاغريق كان يرمز الى العقل والخلود وعند البريطانيين كان يرمز الى السماء والجنة قيمه كل لون على اللوحه تأخذ اهميتها حسب الالوان التى تجاوره فالأحمر يجلب العين والأصفر الفاتح يجرح العين والأزرق يتقدم وبجانبه اللون الرمادى بتراجع عالم الالوان لا ينتهى فهو يمثل ذاكرتنا وأحاسيسنا التى تجسد هذا العالم على لوحات الفنانين وحبهم للتعبير عن افكارهم وما يشعرون فى هذا العالم الكبير



