أعلنت الجمعية الثقافية الأدبية قسنطينة تقرأ عن الطبعة الثالثة للمسابقة الوطنية للقصة القصيرة وللعام الثالث على التوالي.
المسابقة مفتوحة لكل الأعمار إلى سن الخمسين عام وتقدم الأعمال في فن القصة القصيرة فقط وباللغات العربية والامازيغية والانجليزية والفرنسية، غير منشورة من قبل وغير مشارك بها مسابقات أخرى، كما أن لا تكون القصص المشاركة أقل من ألف كلمة وأكثر من خمسة آلاف كلمة، وهذا كله قبل تاريخ 20أوت القادم.
للإشارة فإن المسابقة لا تمول من أي جهة رسمية أوحكومية بل من محبي الأدب والثقافة وأعضاء الجمعية، حسب ما أعلنه رئيس الجمعية مصعب غربي، ورغم ذلك فقد حققت الطبعتين الاولى والثانية إهتمام لافت حيث شارك في الطبعة الأولى 130 مشارك من 34 ولاية وفاز 30 عمل، بين شعر ، قصة قصيرة ونثر، وقد تم طباعة الكتاب على مستوى مؤسسة الماهر للطباعة والنشر والتوزيع.
تحت عنوان “جسور”، أما الطبعة الثانية فقد شارك في المسابقة أكثر من 600 مشارك من حوالي 41 ولاية وفاز 17 عمل ما بين شعر وقصة قصيرة ، وقد تم طباعة الكتاب على مستوى منشورات كنوز يوغرطا في طبعة جد راقية ساهم في تصميم غلافها الروائي والفنان ماسينيسا تيبلالي، ومن تقديم المترجم والكاتب محمد بومعراف تحت عنوان “حراكنا قصة“.

ليتم تخصيص الطبعة الثالثة للقصة القصيرة فقط. وتوقع مصعب غربي في حديثه لنا، عن وجود مؤشرات لتكون هذه الطبعة هامة جدا وقد تصل إلى ألف مشاركة، خاصة بعد تلقى طلبات مشاركة من خارج الوطن من مصر والمغرب والعراق، متمنيا أن تلقى المسابقة الدعم والتمويل لتكون مبادرة تليق بمقام قسنطينة عاصمة الثقافة والعلماء.


