أهم ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من قصر الأمم خلال لقاء “الحكومة-الولاة”
ـ ان الجزائر مستهدفة ومقصودة من قبل قوى المال الفاسد وأصبح المواطن فريسة للمشبوهين واموالهم الفاسدة التي لاتزال في المجتمع.
ـ قطار الجزائر انطلق ولا يوجد قطار في العالم يعود إلى الوراء.
ـ مشروع الدستور الجديد سيطرح قريبا للاستفتاء والشعب هو من يقرر إذا أراد أن يتبنى الدستور الجديد من أجل إحداث التغيير أو رفضه والإبقاء على الدستور القديم
ـ ان هذا اللقاء ضروري لمساعدة المواطن للوصول إلى الطمأنينة بعد المأسي التي عاشها من خلال تصرفات بعض الأشخاص الذين سميوا عن جدارة بالعصابة
ـ 80 في المائة من الجزائريين حامدين ربي على نعمة السلم الاجتماعي والاستقرار الأمني.
ـ هناك قوى تريد الفوضى في البلاد ومزالهم طامعين في التخلاط خاصة وان هناك تواطؤ داخل الإدارة في تعطيل مسار الدولة
ـ كيف لا يطبق قرار تخصيص منحة خاصة بكورونا 3 أشهر كاملة وما معنى ألا تصل منحة عمال الصحة لهم بعد هذه المدة
ـ هل نحن أمام ثورة مضادة لتعطيل مسار الدولة خاصة واننا نعلم جليا ان هناك قوى تعمل ضد استقرار البلاد
ـ اتخذت أمس جملة من القرارات الجزئية فيما يخص المسؤولين المتقاعسين في أداء مهامهم
ـ سنحاسب كل من يتقاعس في حل مشاكل المواطن فالتعليمات موجودة ولكن التطبيق غائب
ـ لابد أن تنتهي الممارسات السابقة والمناظر البشعة لابد أن تزول من البلاد لا مكان في الجزائر الجديدة لآفة تعطيل مصالح المواطنين فالتقارير المزيفة ترقى إلى مرتبة خيانة الأمانة
ـ إن بعض المسؤولين يقومون بتمثيليات أمام الكاميرات لإظهار أنهم يقومون بواجباتهم والتزامهم مع المواطن.
ـ الرئيس أمر بالتخلي عن التقارير والتصريحات الكاذبة والحقائق المشوهة معتبرا إياه تصرفا يرقى إلى خيانة الأمانة.
ـ إن التمسك بآلية الحوار والتشاور ضمان لتوطيد الإسقرار وإبعاد شبح التوتر الاجتماعي الذي يدعو إليه من يريدون زعزعة الاستقرار.
ـ إن بعض الحركات الاحتجاجية مدبرة لاثارة غضب الناتس قصد حرمانهم من حقهم في التغيير الجذري…هناك من يحلمون بالرجوع للحكم.
ـ إن الجزائر الجديدة محتاجة إلى سلوك جديد ينسجم فيه القول مع العمل وبحاجة إلى أسس متينة يتركز عليها دستور يستمد روحه من بيان أول نوفمبر.
ـ أن زمن تعيين المسؤولين بالشكارة قد ولى و أن هذه الأمور كانت عثرة وتم القضاء عليها…ان الذي ما يزال يطمع في أمور أخرى هو مخطئ في حساباته.
ـ لا تكون خبارجي لدولة معينة ولو يعطوك ما تريد… فالأشخاص الذين خدعوا البلاد في الماضي كيف أصبح مصير اولادهم ومصيرهم أمام الله.


