في مبادرة ثقافية راقية، غير متوقعة والتي تعد الأولى على المستوى الوطني الجزائر، و لتكون المنصة الأولى عربيا خلال المستقبل القريب، تحت إدارة فريق شاب وواعد، يؤمن أن الثقافة فعل وليس قول.
وستكون منصة ضمة الإبداعية فضاء يجمع أقلام الكتاب من مختلف المشارب والوطن ليحدثونا عن القراءة و عن الكتابة، تجمع بين تدوينات ومقالات وتوجيهات ونصائح ومشاعر وخواطر الجزائريين والمغاربة على وجه الخصوص والعرب والعالم بشكل عام حين يمارسون فعل القراءة والكتابة.
وستتوفر المنصة باللغات الثلاثة العربية والإنجليزية والفرنسية لتسمح لمختلف القراءة بالإطلاع على المحتوى الهادف والخادم خاصة للكتاب الناشئين وتبادل الخبرات والتجارب، كما ستعمل المنصة على تقديم عشرات النصوص والمقالات المترجمة لكبار الكتاب والمشهورين حول العالم خاصة للقارئ الجزائري والعربي.
وحسب القائمين على المبادرة التي تعد جزء من موقع دار ضمة للنشر والتوزيع الذي يحتوي على متجرها الالكتروني ومكتبة مجانية التي حرصت على تبني الفكرة والمشروع وتقدم المنصة في شكل لائق وجميل واحترافي وخدمة مجانية للقارئ، تسعى للريادة ليس مغاربيا بل عربيا ولتكون مرجعا في العالم، تعمل على تحقيق التفاعل والتواصل الذي يبحث عنه القارئ عادة من كاتبه المفضل لديه.
وقال مدير الدار الشاب عبد الفتاح بوشندوقة أن ضمة لم تطلق الموقع الإلكتروني بهدف بيع إصداراتها فقط وإن كان هو خطوة لتوفير الكاتب في السوق وللقارئ وإيصاله، لكن الموقع يضم خدمات ثقافية أخرى منها منصة التدوين ومكتبة مجانية وشبكة واسعة للتوزيع على مستوى الجزائر، كما أن موقع دار ضمة الجزائري سيكون بوابة ثقافية جزائرية وعربية كبيرة في العالم لخدمة الكتاب والنشر والكاتب والقارئ.



