مرة أخرى تتجدد معاناة أزمة السكن بمدينة الجلفة لتكشف لنا عن قصة رجل تعرفه أزقة مدينة الجلفة قبل مواطنيها.
انه “ذباح الملكي ” صاحب أشهر محل لتصليح هياكل السيارت المتواجد بالقرب من محلات بوعافية وسط مدينة الجلفة ، وهو أقدم سكان حي الضاية عزيز العتيق ، الذي أراد أن يبعث برسالة الى المسؤول الأول الجديد بالولاية السيد دومي جيلالي بعدما ضاق به الحال ولم يجد وسيلة أخرى يوصل بها نداءه إلى السلطات المحلية بالولاية.
ملكي ذباح يواجه اليوم مصيرا مجهولا ومحزنا، فقد عاش طوال حياته التي فاقت 45 سنة، يتجول من حي الى حي ومن من شارع الى شارع رفقة زوجته وأولاده الثلاثة .
و يعاني ملكي ذباح ، فضلا عن أزمة السكن، من ظروف اجتماعية صعبة خصوصا إذا علمنا أنه يشغل مهنة حرة ( تصليح السيارات) رفقة بعض الشباب ومع أزمة وباء كورونا لم يعد يقدر على تسديد كراء المستودع و ايضا تسديد الاجرة الشهرية للبيت المستأجر وهو المعيل لأسرتة .
وقد زارته لجنة التحقيق عدة مرات وآخرها لجنة من الدائرة والى حد الساعة لم يستفد من سكن.
و يعتبر ملف طلب السكن الذي قدمه “ذباح ملكي” من أقدم الملفات مقارنة لبعض الاشخاص الذين قدموا ملفاتهم في سنوات 2010 و 2011 و2012 و 2013 و2014 واستفادوا على مستوى الولاية، إذ قدم ملفه الأول سنة 2002 وقيل له آنذاك أن ملفه قد ضاع وهذا حين كانت مصالح البلدية تستقبل وتشرف على استلام هذه الملفات، ليتم بعدها تجديد ملفه من جديد وهذا سنة 2007 لدى مصالح الدائرة .
هذا الرجل الذي تعرفه الجلفة و أزقتها كل المعرفة لم يستفد من سكن يحميه ويعيد له ولأسرته ألأمل والراحة والاستقرار في جزائر الجديدة .
فأمله الوحيد في جزائر الجديدة و في الوالي الجديد دمي جيلالي أن يتكرم ويوفد له لجنة تحقيق و يأمر بدراسة ملفه لان الرجل فعلا عانا وما يزال يعاني مع اسرته المتكونة من 3 أولاد وهذا إنصافا لرجل الذي مازال يحمل الأمل في العيش الكريم.
قناة الأنيس الفضائية Al Anis TV




