لرحاب الجزائر من باريس/ د.
عبد القادر قطشة
الحكومة الفرنسية بصدد التحضير والإعلان عن حضر التجوال حسب بعض المعلومات من مقربين من الحكومة الفرنسية، وهذا نظرا لتسارع الزيادة المستمرة في عدد الإصابات بفيروس كرونا.
ويذكر أنه مع بداية شهر سبتمبر الماضي، بدأ ارتفاع عدد المصابين بالفيروس في مناطق متعددة مثل جنوب فرنسا كمرسيليا، والذي من خلاله اتخذت الحكومة إجراءات غلق المقاهي والحانات، للحد من التجمع، ثم سرعان ما انتقلت الزيادة الى الشمال الفرنسي وخاصة مقاطعة “إيل دوفراس” Ile de France حيث توجد العاصمة الفرنسية وطبقت عليها نفس الإجراءات، ورغم هذ إلا أن حالات الإصابة بقيت مستمرة في التزايد، وبدأت المستشفيات الفرنسية تدق نقوس الخطر خاصة فيما يتعلق بأسرة الإنعاش.
ولم تتوقف التحاليل وآراء المختصين في تطور هذه الحالة فهناك من سماها بالموجة الثانية لكوفيد 19، ومنهم من يعتبرها تكملة للبداية الأولى للوباء، وهناك من لا تهمه التسميات بقدر البحث عن الأسباب الحقيقية لهذا الفيروس.
لأن الغالبية الفرنسية التزمت بالتدابير الوقائية، حيث الفيروس بدأ يتناقص ابتداء من شهر جويلية إلى غاية بداية شهر سبتمبر ليعود من جديد كأنه لم تكن هناك تدابير وقائية، حيث بدأ في التصاعد بشكل مخيف.
وبدأت الحكومة الفرنسية تتعرض للانتقاد مرة أخرى من بعض السياسيين والناشطين، وهذا الوضع جعل الرئيس الفرنسي يجتمع بمجلس الدفاع صباح هذا الثلاثاء لبحث الوضع الصحي والاقتصادي، ومن خلاله ستتخذ إجراءات جديدة، وسيعلن عنها يوم الأربعاء المقبل على الساعة السابعة مساءا و45 دقيقة، وحسب المعلومات المسربة أن حضر التجوال سيكون الاجراء الأول والأهم، مثلما قامت به ألمانيا قبل أيام. وكانت قد صرحت منظمة الصحة العالمية أنها لن تسمح وستمنع تنقل الفيروس في أوروبا.


