رحاب الواقع /
يكتبها / أحمـــد قـــادري

في الثامن من مارس من كل عام .. تحتفل النساء في كل أرجاء المعمورة بعيد له خصوصيته حيث ترسم لوحة خالدة مشرقة الألوان تجمع بين خطوطها الجنس اللطيف الذي حباه الله بالجمال والرقة والعذوبة والإرادة والتصميم لان تتبوأ مكانتها في المجتمع المرأة .. كائن جميل وعظيم لما تحمله من حب وحنان بين جوانحها في استمرار حركة الكون فحواء ..
كما يقال خلقت من ضلع آدم فكيف لا نخاف عليها نحن الرجال من قسوة الأيام ومن الصعب الحديث عن المرأة بعيداً عن الرجل فكلاهما مكمل للأخر ولا يمكن لأي مجتمع من المجتمعات العيش بدون هذا التكامل وعلى الرغم من أن المرأة تشكل نصف المجتمع تقريباً الا انها لم تأخذ فرصتها كاملة في المجتمعات العربية ، والمرأة العربية مرت عبر التاريخ بظروف قاسية وصعبة ولكنها قاومت وصمدت ولم تنس انها حفيدة نسوة عظام وانها حملت لواء الثورة والحرية وانها تحدت الحصار والجوع والألم..
فقد دخلت المرأة ومنذ القدم في معترك الحياة الى جانب الرجل ودفعته الى تحقيق النمو والتطور فانبعثت منها الحضارات الإنسانية وأشرقت بنورها في أرجاء المعمورة وبذلك تكون قد سجلت نتاجاً حياً ورافداً لا ينضب في التوازن لديمومة الحياة التي يصبو إليها الإنسان على مر العصور
لا يسعني إلا أن أتقدم أصالة عن نفسي وباسم زملائي طاقم جريدة “رحاب الجزائ ” الا أن أهنئ بهذه المناسبة كل نساء الأرض وأخص المرأة الجزائرية وخاصة المرأة الجلفاوية التي نجحت الى حد ما في الوصول الى أهدافها وتقديم رسالتها في المجتمع .
ومن هنا أريد ان أضع وساما فوق صدر كل إمرأة مكافحة فقد أثبتت المراة الجزائرية عامة وفي الجلفة خاصة حضورها الفعال في حقول الحياة كافة مبارك نشاطها هذا ومبارك عيدها .. وتهنئة من القلب للمرأة أم و شقيقة وزوجـــة وإبنة و زميلة
وكل عام وأنتِ بخير


