
رحاب الجزائر /
أحمــد قــادري
نظمت مساء أمس مديرية التربية بالجلفة حفلاً تكريماً على شرف أزيد من 45 موظفة بالمديرية ، وهذا برعاية ” نجم الدين حمة” مدير التربية شخصيا وتحت إشراف الأمين العام لذات المديرية .
وأشاد مدير التربية في كلمته بدور المرأة التي أثبت جدراتها وتميزها في كافة المجالات مثمنا جهود جميع الموظفات العاملات في قطاع التعليم ، وأيضا داخل المديرية للنهوض بالعملية التعليمية معتبرا في ذات السياق أن جهود الموظفين في الميدان التربوي هو خدمة لأبنائنا الطلبة .
وقد أتيحت الكلمة أيضا لإحدى الموظفات القدماء بالمديرية “بن تريش عائشة ” حيث نوهت بالشكر على هاته اللفتة الطيبة معربة بالمناسبة أن هذا التكريم لا يكون له طعم إلا إذا عولجت وحلت مشاكل بعض المهمشات بالمديرية ،حيث قالت أن الكثيرات من زميلاتها اللوتي تجاوز عملهن بقطاع التربية أكثر من 25 سنة مازال حقهن مهضوما في الترقية والتأهيل إلى يومنا هذا.
وتضيف أن البعض منهن قد خرجن للتقاعد دون ترقية معتبرة هذا إجحاف وحقرة في حقهن وقد بذلن حياتهن خدمة للقطاع .
حفل 8 مارس 2021سيخلد في تاريخ المديرية و من أشرف عنه حسب تصريح هؤلاء الموظفات لأنهن وجدن فرصة لطرح جميع مشاكلهن ومعاناتهن في عملهن داخل المديرية وطرحها على مسؤول القطاع بصراحة بداية من غلق جميع أبواب الوصول لمكتبه من طرف بعض الأشخاص بالمديرية وعدم الاحتكاك والتقرب من شخصه حيث وفي كل مرة يوهموهن ويخوفونهن بأن مدير التربية لا يقبل هذا وشخص صعب وووو ..
لكن حفل 8 مارس جعل النظرة تتغير 180 درجة عندهن فقد وجدن في مسؤولهن وهو يحدثهن بشىء من الصدق و الحوار وروح المسؤول الجاد الذي يريد أن يجعل من قطاع التربية والتعليم ومن الموظف التربية أولى اهتماماته شخص آخر غير الذي صور لهن فالرجل وفي أول مقابلة جمعته بالموظفات منذ توليه القطاع كان بسيطا صريحا أمامهن بعدما سمع آهاتهن تشكو الحقرة و التهميش في عيد يفترض أن يكون يوم إبتسامة .
حيث وعدهن أن هذا العام سيكون عام المرأة داخل المديرية عام تتبوأ فيه مناصب داخل المديرية كما أعطى تعليمة صارمة لأعوان الأمن بأن تفتح لكل موظفة وعاملة بالمديرية أبواب مكتبه من يومنا هذا، و أكثر من هذه التعليمة راح الرجل يوزع رقم هاتفه على جميع الموظفات وهذا بغية عدم ( التعرقيل ) وغلق الأبواب في طرح أي مشكل لديهن من بعض الوجود التي عرفت في مثل هكذا عمل طيلة سنوات ..
لتختتم هاته اللفته بتوزيع هدايا رمزية عليهن في صورة أقل ما يقال عنها أنها حملت أملا جديدا نحو التغيير وتوطيد علاقة المسؤول بالموظف .
تصوير/ بن سعد جمال






