رحاب الجزائر : عيسى غويني
استفادت المناطق الواقعة في الجنوب الغربي لبلدية عمورة والتي كانت محسوبة على بلدية ام العظام من الطاقة الشمسية التي تعتبر خطوة ايجابية ونقلة نوعية في تحسين حياة المواطنين القاطنين بهاته الاراضي التي يعيشون ظروف صعبة اقل مايقال عنها انها حياة مستحيلة نظرا لعدم اهتمام السلطات السابقة بفئة كبيرة من الموالين اللذين فروا الى مناطق اكثر ملائمة لمعيشتهم الصعبة وذلك لانعدام ادنى شروط الحياة في المناطق السابقة.
ويبدو ان الحياة بدات تدبو في هاته المناطق من جديد بعد الاحصاء الاخير لمناطق الظل التي قام بها مسؤولين من بلدية عمورة تحت اشراف رئيسها والتي افضت الى تركيب حوالي 80طاقة شمسية في ظرف قصير بدون أي مشاكل تذكر مع العلم ان هاته الطاقة من النوعية الجيدة والتي تحتوي على 4 صفائح و4بطاريات يزن الواحد منها حوالي 80كلغ حسب مصادر موثوقة.
كما وعد رئيس البلدية بتحسين ظروف الساكنة وذلك بتعبيد بعض الطرق المؤدية من والى مقر البلدية بغية تسهيل تنقلات الاشخاص وكذا انشاء فرع بلدي وقاعة علاج و مدرسة ابتدائية لتمدرس ابناء هاته الساكنة وقد استحسن المواطنون حرص المسؤول الاول على هاته البلدية وزيارات المتكررة ونيته في النهوض بهاته المناطق التي لم تعرف التنمية او الالتفاته الحقيقية للمسؤولين السابقين التي تعاقبوا على.
ادارة شؤون المنطقة ويبقى الامل يراود الساكنة في تحقيق بعض المطالب المشروعة الخاصة مع هذا المسؤول التى يحذوه امل في تغيير نمط العيش والنهوض بالمناطق المحرومة من كل شئ .
وبعد هاته الاستفادة التى تمت بشفافيه ومصداقية من طرف القائمين عليها ينتظر المواطنون التفاتت السلطات المحلية والولائية بربط هاته المناطق المعزولة بشبكة الطرق وحفر الابار والمنشاءات القاعدية التى يحتجونها )كمدرسة ابتدائية – فرع بلدي – قاعة علاج



