لرحاب الجزائر من مسعد : عيسى غويني
يعاني سائقي سيارات الاجرة الجماعية والحضارية عدة مشاكل تضاف الى يومياتهم كهتراء الطرق الرئيسية من كل الاتجاهات من والى المحطة البرية وكذا الطريق الرابط بين حي القدس ومفترق الطرق (طريق بمجبارة) وصولا الى طريق تقرت عند محطة الخدمات التى يعرف عرقلة لحركة المرور عند نزول قطرات من المطر مما يصعب على اصحاب السيارات السالفة الذكر من اداء مهامهم في ظروف اقل ما يقال عنها انها كارثية فمن جهة ضغط المواطنين يقابله اهتراء الطرق والممهلات العشوائية في ظل غياب الرقابة واللامبالات من طرق الجهات المعنية والسلطات المحلية والولائية للاشغال المعطلة لاكثر من سنة دون تقديم أي تفسيير او توضيحات للمواطن التى اصبحت حياته كلها مشاكل .
وقد نجم عن هاته الطرق المهترية اعطاب وضرار لمركباتهم التى تدنت قيمتها المادية .
ويشتكي السائقون من انعدام الامن لعدم وجود مقرات للامن بهاته المحطات او المواقف التى كثر فيها المتسولون والمتشردون اللذين يعيقون السيرورة الحسنة لنشاطهم والتى قد ينذر بكارثة في قادم الايام لا قدر الله.
وقد رفع المشتكون جملة من المطالب الى الجهات المعنية اهمها:
01– صيانة وتعبيد الطرقات المهترئة وخاصة من والى المحطة البرية وحي القدس.
02– تهئية مقر امني بالمحطة البرية للحفاظ على سلامة وامن المواطنين .
03– الفصل بين مواقف السيارات الاجرة الحضارية والحافلات .
04– حماية المواقف من السيارات الخاصة والتى اصبحت تحتكر هاته الاماكن حسب قولهم .
وقد يقوم السائقون بوقفة احتجاجية حسب الاشعار التى تحصلت رحاب الجزائر على نسخة منه والتى يحمل جميع معاناتهم ومطالبهم التى تبدو شرعية ومنطقية وظروف عملهم الصعب .
ويناشد المحتجون على هاته الاوضاع كل السلطات المحلية والولائية وكذا الامنية اخذ هاته المطالب على محمل الجد بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن ولانه مطلب كل السكان لانه يلحق الاضرارجميع المركبات وكذا السائقين وعرقلة السير داخل هاته الدائرة التى تعتبر ثاني اكبر دائرة بعد عاصمة الولاية وافقرها من الناحية التنموية و الحضارية وعدم مبالات القائمين عليها رغم التوصيات والتحذيرات من على اعلى مستوى الا ان دار لقمان بقيت على حالها.





