لرحاب الجزائر/ عيسى غويني
تعرف بلدية مسعد في السنوات الاخيرة او الايام الاخيرة مشاكل عدة لم يسبق لها مثيل بشهادة الجميع فرغم التوصيات الاخيرة ومناشدة المسؤولين الا ان الامور بقيت على حالها فمن مشكل القمامة الى مشكل اهتراء الطرق الى مشكل تذبذب في توزيع الماء نهيك عن ماتجرفه مياه الامطار وغلق للطرق دون تحرك السلطات المحلية ممثلة في رئيسها او رئيس الدائرة التى لم تطا قدمه جل الاحياء ولا اوامر من طرفه لحلحلة بعض المشاكل كمشل العطب الذي حدث بجوار السوق الاسبوعي سابقا داخل التجمعات السكنية وحتى المرافق العمومية )( مؤسسات تربوية – متوسطة ثانوية – ابتدائي( وما خلفه من روائح كريهة وعرقلة لحركة التجار ولان هذ السوق يقصده جميع التجار من جميع الولايات مما يعطي صورة مسيئة للتسيير البروقراطي واللامسؤول في ظل الامكانات المادية والبشرية المتوفرة .
وقد وقفنا على حجم هاته الكوارث التى تعيق التنمية والرقي للاحياء المهمشة والفقيرة يقابله تجاهل السلطات التى تسارع الزمن في ايامها الاخيرة على قضاء مصالحها الخاصة على حساب هاته المدينة التى عقبت منذ تاريخ اعلانها ولاية منتدبة وكان هاته الترقية جلبت معها الدمار والخراب لبلدية كان يضرب بها المثل في كل ما هو جميل.
فهل سيصلح الوالي الجديد ما افسدته ايادي ابناء هاته المدينة التى عاث فيها المسؤولون وتفننوا في طرق الافساد انتقاما للتغيرات التى جرت ولا تزال تجري في ظل الجزائر الجديدة التى لم تظهر معالمها وخريطتها ومقومات النهوض بمثل هاته المدن وما عرفته من دمار وخراب في شتى المجالات .
ويناشدو السكان السلطات العليا عن طريق السيد الوالى فتح تحقيقات ومتابعات فيجميع المجالات كالصحة والاشغال العمومية ومسيري المؤسسة العمومية للنظافة و تزيين الفضاءات العمومية ) تازفا( وشركة وزيع المياه ووو.
ليبقى المواطن الجنوبي يكابد الشقاء والامل يحذوه في تغير الاوضاع مع كل استحقاقات انتخابية التى عرفت هاته السنة نقلة نوعية في محاربة الفساد والمال الفاسد فهل يستجيب المواطن ويعي بخطورة التحديات الداخلية والخارجية.



