بقلم الباحث و الكاتب : حمزة حميدة
إنطلاقا من الجانب الوطني والأخلاقي وممن ساهموا في إثراء الساحة الوطنية بأعماله الفنية والتي نال بها جوائز قيمة وطنيا و دولية هذا الذي كان ومزال الوجه المشرف للمسرح الجزائري هو وأمثاله كثر يجب العناية بهم.. وبي كتابتهم.. ومما لاينكر فضله في تمويل الثورة الجزائرية المباركة إلا جاحد.
أعود بكم في قصة كاكي مع المجاهد الكبير بن ذهيبة بن عياد الذي كان يتلقى كاكي الأوامر منه ، كاكي الذي كان يمول الثورة من المدخيل العروض المسرحية التي كانت تحمل رسالات مشفرة مع فرقة الڨراڨوز وكان همه الحفاظ على توعية الشعب من خلال عروضه إلا رجعت إليها ومن خلال نضال كاكي يثبت أن النضال لم يقتصر على الذين صعدوا إلى الجبال و مسكوا السلاح فالمسرحيين و الفنانين كانوا من ضمن العمل الفدائي ومن ضمن أوامر الجبهة أنذاك و مساعدتها بطريقة غير مباشرة ، إستطاع كاكي أن يوظف التراث في إيطار إنساني واسع من خلال تجربته المسرحية التي خلد فيها إسمه ذهب … دائما ما تراودوني تلك الكلمات التي كان يرددها كاكي ” مازلنا حيين يالي قولتوا ماتوا” هذه المقولة التي رددها كاكي عند رجوعه كمدير للمسرح الجهوي سنة 1977 بعد تعرضه لحادث مرور الذي أقعده قرابة ثلاث سنوات كاكي المناضل الذي لايمل هاد ليعيد أمجاد المسرح و يذيع صوته وطنيا و دوليا بأعماله المبدعة و إعطاء فرصة لشباب..فهل نعيد بيت آل روزمير من جديد..نضال المسرحيين الحقيقين يشبه بعضه بعضا عن المسرحي الفذ عبقاوي الشيخ أتحدث دمت خادما للمسرح و المسرحيين ..مقولة كاكي تنطبق على العرض المسرحي الذي إحتضانه مسرح أدرار ” مزالنا حيين يالي قولتوا ماتوا ” من تخاريف الشيخ عقباوي..مربي المواشي..تحيات جدتي خروفة..



