وسط الكم الهائل من الإنشغالات إلا أنا حدث البروفيسور بلقاسم حبة لم ولن يمر مرور الكرام بالنسبة لي ولمحبيه فبالتواتر من خلال مواقع التواصل الإجتماعي التي نقلت الحدث وزيارته معظم الجامعات الجزائرية المجاورة وعدم لا مبالاة قنوات التيك توك و لا حتى السلطة صاحبة الإختصاص قاسم عالم البرمجيات يروى حكايته مع معانته في تطوير البحث العلمي ، هذا الإنسان الذي أخذ نصف عمره في الأبحاث و هو ذلك المعروف في الوسائط العلمية ب ” العربي الأكثر إختراعا” على مستوى العالم على مايزيد على 1296 إختراع ، أكيد سوف تروادكم تلك الأحاديث بين قاسم و أونغي و ألإزدح …أونغي كوردريو هو المسرحي الذي حلق ب كاكي إلى عالم المسرح و سما بيه بعيدا هو من إكتشف الموسوعة المسرحية كاكي الذي لفت إنتبهه مع ثلة من المخرجين أنا ذاك من أحزاب اليسار التي كانت تساند نضال الشعب الجزائري ، أعجب به من خلال ورشة تكوين كانت تقام ضمن مؤسسة الشباب حيث تواصل معه و دعاه إلى تأطير ورشات تكوين في مجال التمثيل و الإخراج لفائدة الطلبة الفرنسيين ، أونغي كاكي حبة …نعم إنها الثلاثية التي سعى كاكي من أجلها في عدة نماذج من المسرح الملحمي و الثوري ..أكيد أونغي هذا المقال لا يوافيك حقك خدمتنا شعبا و حضارتا من خلال الموسوعة المسرحية كاكي الذي كان يلقب في وقته ” بالقاهرة ” فقد إستطاع أن يوظف التراث و يوصف لنا من خلال مسرحياته التي تناولت مختلف مراحل الإحتلال الفرنسي من 1830 إلى 1962 حيث شكل هذا العرض المسرحي بداية سطوع كاكي ، دائما ماتستوحيني تلك الجملة الشهيرة التي خلدها التاريخ لشي غيفارة ” يقولون أنه لا يوجد مسرح عربي و لا جزائري وأنا اليوم شهدت مسرحية ثورية من أداء شباب جزائري ” ، و أكيد أنا أقول و أعود بكم في سطور ألا يوجد من يكرم الإزدح مكرم أونغي كوردريو على البروفيسور مكتشف العلوم بلقاسم حبة أتحدث.



