
نظم مركز الانتربولوجيا لوهران أمس الثلاثاء على التاسعة صباحا بمقر المركز منتدى حول أحدث إصداراته، الكتاب تحت عنوان “الجامعة ما بعد الإصلاح في الجزائر” من إعداد كل من بروفيسور اللغات الأجنبية “محمد ملياني” وأستاذ علم الاجتماع والأنثربولوجيا “رابح سبع“.
الملتقى حضره عدة باحثين، طلبة ووأساتذة مساهمين في العمل إذ تناول الكتاب مجموعة إشكاليات تتعلق بنظام LMD في الجزائر،أسسه، حيثياته، مدى نجاعته وكل الأسباب والتداعيات المتعلقة به.
إضافة إلى مجموعة المقالات التي وردت في المؤلف.
تعددت المشاركات سواءا عبر التحاضر المرئي أو في القاعة كما تعددت المحاور المدروسة من حال الجامعة الجزائرية بين الاستمرارية وإعادة التأسيس إلى أهم المشاكل التي يواجهها الطالب الجزائري في مساره الدراسي داخليا وخارجيا من مشاكل التنقل الاندماج إلى جودة التعليم وتلقي المعلومة إضافة إلى أطروحات أخرى تعمقت في جذور نظام LMD من تأسسه إلى اعتماده في الجزائر ودول المغرب ككل وأهم الأسباب التي أدت إلى توسعه .
وهي كلها تساؤلات أثرت الملتقى وأسهمت في إشكالية محورية وهي مدى نجاعة هذا النظام والأسباب التي أدت إلى عدم نجاحه بصفة شاملة.
يعتبر هذا العمل بحث أكاديمي مهم لما يحمله من تساؤلات جوهرية ولما يحتويه من إحصائيات وقوانين تجعله مرجعا لأهل التخصص والطلبة وحتى المسؤولين على القطاع للوقوف على أهم مزايا ونقائص النظام التعليمي في الجامعة الجزائرية مابعد الإصلاح.



